إعلان
إعلان
main-background

ليفربول.. 3 كؤوس صنعت تاريخا في كأس الاتحاد الأوروبي

KOOORA
18 مايو 201605:53
39

إذا تمكن ليفربول من الفوز على إشبيلية في نهائي مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم مساء اليوم الأربعاء في مدينة بازل السويسرية، فإنه سيعادل عدد مرات نيل منافسه للقب (4)، فقد سبق للفريق الإنجليزي أن رفع الكأس الثقيلة في 3 مناسبات سابقة.

تلك المرة هي الأولى التي يتأهل فيها ليفربول إلى النهائي بعد تغيير مسمى المسابقة إلى الدوري الأوروبي بدلا من كأس الاتحاد، والتقرير التالي يلقي الضوء على المرات الثلاث السابقة التي وقف فيها ليفربول على منصة التتويج نفسها:-


اللقب الأول (1973)

وصل ليفربول إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي للمرة الأولى عام 1973، وخصمه في المباراة النهائية كان بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني.

المباراة الأولى بين الطرفين أقيمت على أرض الفريق الإنجليزي الذي كان يقوده فنيا حينها بيل شانكلي، وتوقف اللقاء بعد 27 دقيقة لسوء الأحوال الجوية، ما دفع المنظمون لإعادتها في اليوم التالي، وفاز ليفربول بثلاثية نظيفة أحرز منها النجم كيفن كيجان هدفين، وتمكن الحارس العملاق راي كليمنس من إنقاذ ركلة جزاء للاعب بوروسيا مونشنغلادباخ يوب هاينكيس.

في مباراة الإياب على أرض الفريق الألماني، عوض هانيكيس إخفاقه عن طريق هدفين نظيفين لم يكفيا مونشنغلادباخ لرفع الكأس التي حملها نجوم الـ"ريدز" للمرة الأولى في تاريخه.

وعلّق مدافع ليفربول تومي سميث حينها على المباراة الثانية بقوله: "قدت خط الدفاع وكانت مباراة تكتيكية جيدة، (عضو الجهاز الفني) جو فا[ان لم يكن من نوعية الأشخاص الذين يحبون كيل المديح، لكنه أمسك بي بعد انتهاء المباراة قائلا.. سميث، لقد كانت هذه أفضل مباراة لعبتها".


اللقب الثاني (1976)


بعد ثلاثة أعوام على الإنجاز الأول، صعد ليفربول مجددا على منصة التتويج بعد اجتياز خصم عنيد، تأخر الفريق الإنجليزي أمام كلوب بروج البلجيكي في مباراتي الذهاب والعودة لكنه تمكن من قلب الأمور لمصلحته.

المباراة الأولى انتهت بفوز ليفربول 3-2، وكان الضيف بروج متقدما بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 59 عندما سجل المضيف 3 أهداف في سبع دقائق فقط، كان نصيب كيجان منها هدف الفوز من ركلة جزاء، وعاد كيجان ليحرز هدف التعادل في اللقاء الثاني على أرض بروج (1-1) لينهي أي شكوك حول قدرة فريقه على إحراز اللقب.

وعن المباراة الأولى اللاهبة قال لاعب وسط ليفربول جيمي كايس: "الملعب والجمهور كانا مذهلين في تلك الليلة، التهب حلق أنصار الفريق من التشجيع، لكن أعتقد أنهم أحبوا رؤيتنا متخلفين في النتيجة لأنهم كانوا يعرفون أن باستطاعتنا الفوز".


اللقب الثالث (2001)


لعب ليفربول وألافيس الإسباني مباراة واحدة على أرض محايدة في نهائي عام 2001، وكانت مباراة مجنونة بكل المقاييس، تقدم ليفربول مع نهاية الشوط الأول 3-1، وظن لاعبو فريق المدرب الفرنسي جيرارد أولييه أن اللقب بات في خزانتهم.

لكن الفريق الإسباني انتفض بصورة لم يتوقعها أحد، وسجل الهولندي يوردي نجل أسطورة الكرة الهولندية يوهان كوريف هدف التعادل الثمين (4-4) في الدقيقة 89 ليحتكم الفريقان لشوطين إضافيين.

وتأثر ألافيس من نقص الصفوف إثر طرد اثنين من لاعبيه، وسجل لاعبه ديلفي جيلي هدفا في مرمى فريقه في الدقيقة 116 أهدى من خلاله اللقب للفريق الأحمر

وقال الأسكتلندي جاري ماكليستر عن تلك الليلة الساحرة في دورتموند: "ربما يكون أفضل نهائي أوروبي.، حتى مباراة اسطنبول (نهائي دوري الأبطال العام 2005)، بالنظر للطريقة التي بدأنا بها المباراة اعتقدت أننا سنفوز بسهولة، يستحقون (ألافيس) الإشادة، عادوا إلى أجواء المباراة وكانت الخسارة أمرا قاسيا عليهم".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان