
Getty Imagesرغم الفوز الثمين الذي حققه ليفربول على إيفرتون بنتيجة 2-1 في ديربي ميرسيسايد، تلقى الفريق ضربة موجعة قد تعقد حساباته في الجولات الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
فقد وجد المدرب الهولندي آرني سلوت نفسه في موقف صعب بعد أن خسر خدمات حارسيه الأساسيين في وقت حرج من الموسم.
فلا يزال البرازيلي أليسون بيكر بعيدًا عن الملاعب بسبب إصابة في أوتار الركبة تعرض لها منتصف مارس/أذار، فيما انضم إليه الجورجي جيورجي مامارداشفيلي إلى قائمة المصابين بعد تعرضه لإصابة قوية خلال مواجهة إيفرتون.
اقرأ أيضًا: فيديو: "ليلة سوداء في المغرب".. الصحف العالمية تتفاعل مع أحداث آسفي
مامارداشفيلي اضطر لمغادرة الملعب محمولاً على نقالة إثر اصطدام عنيف مع المهاجم بيتو، وتشير التقديرات الأولية إلى غيابه عن المباريات المقبلة، ما يضع الجهاز الفني أمام أزمة حقيقية في مركز حراسة المرمى.
وبغياب الثنائي الأساسي، أصبح الحارس الثالث فريدي وودمان، الذي تم التعاقد معه في الأصل لتدعيم دكة البدلاء، الخيار الوحيد المتاح أمام سلوت لحماية عرين الريدز في المرحلة الحاسمة من الموسم.
ورغم هذه الظروف الصعبة، خرج ليفربول من الجولة الأخيرة ببعض الإيجابيات، إذ استعاد المركز الخامس (55 نقطة) في جدول الترتيب متقدمًا على تشيلسي (48 نقطة)، الذي تلقى خسارة أمام مانشستر يونايتد.
ومع ذلك، تبقى المخاوف قائمة داخل أروقة النادي بشأن قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه في ظل النقص الحاد في مركز الحراسة قبل نهاية الموسم.
اقرأ أيضًا: نيمار يثير الجدل مجددًا: اذهب إلى الجحيم أيها اللعين!
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
