

EPAلا يختلف اثنان على موهبة المهاجم روبرت ليفاندوفسكي، فقائد منتخب بولندا ليس مهاجما عاديا، ولعل الأرقام أوضح دليل على ذلك.
في جميع المباريات التي شارك فيها حتى الآن في هذا الموسم، والبالغ عددها 30 مباراة، سجل 24 هدفا.
ومعروف أن ليفاندوفسكي لاعب سريع، فهو كان صاحب لقب "الجسم الرشيق" في دورتموند، لكن ميزات ليفاندوفسكي لا تنحصر في كثرة الأهداف والرشاقة فقط، بل إنه يملك عضلات مفتولة، فما سر هذه العضلات المفتولة؟
لهذا غيّر ليفاندوفسكي نظامه الغذائي
وفقا لموقع "بيلد" الألماني، فإن ليفاندوفسكي أفشى سر عضلاته المفتولة لصحيفة "ديلي ميل" الانجليزية، كما تحدث عن التدريبات الشاقة، التي يمارسها يوميا من أجل شدّ هذه العضلات، وعن دافع تغيير نظامه الغذائي.
لدى "آنا" زوجة ليفاندوفسكي سر عضلاته، فهي رياضية متمرسة في رياضة فنون الدفاع عن النفس وتجيد رياضة الكاراتيه، وفازت بالميدالية البرونزية في بطولة كأس العالم. ليس ذلك فحسب، بل إنها متخصصة في علوم التغذية، إذ ألقت العديد من الكتب الخاصة بعلوم التغذية، مما يضمن لزوجها الحصول على نظام غذائي بمنظور مختلف.
فالمهاجم البولندي يحتاج إلى الكثير من الطاقة وهو يعرف تماما أن تدريبات اللياقة البدنية اليومية مهمة جدا وعن ذلك يقول: "أنا أتدرب يوميا وأعلم ما احتاجه".
لا يوجد لدى ليفاندوفسكي نظام غذائي محدد، فأحيانا تقتصر وجبه فطوره على حبوب الشوفان، وأحيانا يتناول البيض أو شريحة من اللحم.
لا للحليب.. وعاش اللوز
كان ليفاندوفسكي يتناول الطعام بشكل مخالف للمعتاد. حيث كان يبدأ بتناول الحلوى، تليها الوجبة الرئيسية وينهي وجبته بتناول المقبلات. لكنه اكتشف أن تناول الحلويات يسبب له مشكلات ما دفعه للابتعاد عنها تماما بعد أن كان يتناولها يوميا.
أدرك ليفاندوفسكي مشكلته مع الحلويات من خلال تراجع أدائه، فعندما كان يشارك في ثلاث مباريات في الأسبوع، لم يكن بمقدوره أن يحافظ على أدائه طيلة فترة اللعب. لكن تغير نظامه الغذائي ومقاطعة الحلويات جعلاه يشعر بتحسن كبير.
ويقول ليفاندوفسكي: "غيرت نظامي الغذائي بشكل تدريجي في البداية حذفت الحلويات من القائمة ومن ثم الحليب، فجسمي لا يتقبل حليب البقر والصويا على عكس اللوز مثلا"، وهكذا يبدو أن خطة آنا في تغيير النمط الغذائي لليفاندوفسكي قد أتت أكلها.
ليفاندوفسكي وكلوب.. إعجاب وتقدير
جاء ليفاندوفسكي إلى البوندسليجا قادما من بلاده بولندا. كان لاعبا في فريق ليخ بوزنان، وعرف بموهبته الكروية، لكنه لم يكن قد بلغ مستوى النجومية.
الذي اكتشفه واستدعاه للانتقال إلى فريق بوروسيا دورتموند عام 2010 هو المدرب يورجن كلوب، الذي كان مدرب دورتموند آنذاك، وإليه يعود الفضل في تطور أداء ليفاندوفسكي وفي ارتقائه سلم النجومية صعودا إلى القمة. وقد اعترف النجم البولندي بذلك: "كان كلوب الوحيد الذي عزز ثقتي بنفسي".
بأسلوب محفز يقوم على التحدي، تمكن كلوب من جعل ليفاندوفسكي اسما كبيراً بين المهاجمين العالميين وهو ما يذكره ليفاندوفسكي بالامتنان "عندما جئت إلى دورتموند لم تكن لدي قدرات جيدة، وهو علمني أشياء كثيرة. صرت أعرف تماما ماذا ينبغي عليّ القيام به حين لا تكون الكرة بحوزتي".
وتابع ليفاندوفسكي متحدثا عن كلوب "كان له دور كبير في تحسين أدائي بالضغط في الهجوم، كما ساعدني على تحسين قدرتي على التهديف".
قد يعجبك أيضاً



