إعلان
إعلان
main-background

ليفاندوفسكي.. سلاح برشلونة الفتاك يمتحن أنشيلوتي ودفاع الريال

KOOORA
08 أكتوبر 202215:39
ليفاندوفسكيEPA

افتقد برشلونة سلاحًا فتاكًا في لقاءات الكلاسيكو، برحيل الأرجنتيني ليونيل ميسي، صيف العام الماضي، عندما انتهى عقده في كامب نو، ولم يتوصل لاتفاق حول التجديد، فانضم لصفوف باريس سان جيرمان في صفقة انتقال حر.

ويعتبر ميسي هو الهداف التاريخي للقاءات الكلاسيكو برصيد 26 هدفًا، وعلى الأرجح سيحتفظ بهذه المكانة لأكثر من عقد، لحين ظهور موهبة أخرى تضاهيه.

ومع ذلك، فإن الفريق الكتالوني لم ينتظر طويلًا، حتى دعم صفوفه بسلاح مدمر آخر هو البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي يعتبر من أهم الهدافين في العالم خلال السنوات الماضية.

ويعد ليفاندوفسكي أحد اللاعبين القلائل الذين كسروا هيمنة ميسي ورونالدو على جوائز الأفضل، فنال اللقب الفردي رسميا من الفيفا عامي 2020، و2021.

ويضع برشلونة آمالًا كبيرة على الهداف البولندي، قبل موقعة 16 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، حيث يواجه غريمه ريال مدريد على ملعب سانتياجو برنابيو.

ولا يعد ليفاندوفسكي غريبا على شباك الريال، كما يجيد التحليق عاليًا في لقاءات القمة.

وخاض ليفاندوفسكي 41 كلاسيكو ألماني، خلال فترة وجوده في البوندسليجا، سواء بقميص دورتموند (15 مباراة)، أو بقميص بايرن بعدما انتقل إليه في صيف 2014 (26 مباراة).

فمع أسود الفيستيفاليا فاز النجم البولندي على بايرن في 7 مباريات، وتعادل مرتين، وخسر 6 لقاءات، وسجل 5 أهداف، ولم يصنع أي هدف.

أما مع بايرن ميونخ، فقد خاض 26 لقاء كلاسيكو أمام دورتموند، فاز في 19 وتعادل مرة وخسر 6 مواجهات، وسجل 27 هدفًا وصنع 3.

|||2|||

ورغم اختلاف كلاسيكو إسبانيا كثيرًا عن نظيره الألماني، لكننا في كل الحالات أمام لاعب ذو شخصية وقدرات تهديفية رائعة، وضعته خلف كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في قائمة الهدافين التاريخيين لدوري أبطال أوروبا.

بالإضافة لذلك، فإن النجم البولندي، يعرف شفرة شباك ريال مدريد جيدًا، فقد زار مرمى الميرنجي في 6 مناسبات من قبل، ولعل أبرزها رباعيته الشهيرة بقميص دورتموند عام 2013، في ذهاب الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا.

وفي ظل تلك الإمكانيات التهديفية المعتبرة، إضافة لتألق ليفاندوفسكي في المباريات الماضية مع برشلونة خاصة في الليجا حيث سجل 9 أهداف وصنع اثنين، خلال 7 مباريات حتى الآن، ربما يشهد الكلاسيكو المقبل توقيع اسم جديد لامع في سجلات هدافي تلك المباراة الكبرى.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: كيف سيحجم الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد، من قدرات ليفاندوفسكي؟

من المعروف أن أنشيلوتي سبق وأن قاد بايرن ميونخ، ويعرف إمكانات ليفا جيدًا، لكن الأهم من ذلك، هل يملك دفاع الميرنجي الأدوات القادرة على منع خطورة القناص البولندي؟

الإجابة تتلخص في مدى قدرة ظهيري الجنب ولاعبي الوسط على منع الإمدادات التي سيقدمها الثنائي عثمان ديمبلي ورافينيا ومن خلفهم بيدري وجافي لليفاندوفسكي.

فالأمر لا يتعلق بمراقبة اللاعب فقط، فقد حاول الجميع من قبل وباءت محاولات الغالبية بالفشل، لأنه باختصار مهما كانت قدرات مدافع القلب، فالبولندي قادر على العبور والتسجيل من أنصاف الفرص.

الأهم هو منع وصول الكرة لليفاندوفسكي وتضييق الرقابة عليه قدر الإمكان، وسيحدث ذلك لو تم استخدام النمساوي ديفيد ألابا زميله السابق في بايرن ميونخ، بمركز قلب الدفاع، فهو يعلم جيدًا مسار تحركاته وأسلوبه في التعامل مع الرقابة اللصيقة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان