


لم تنجح محاولات عبد الحفيظ ليركي لخوض تجربة احترافية بالخارج، بعدما فشل انتقاله لنادي ريزا سبور التركي، فكان لزامًا عليه العودة من تركيا والانضمام لفريق مغربي، خاصة أنه رفض الاستمرار مع ناديه حسنية أكادير.
واختار لاعب الفتح السابق أيضًا الانضمام للجيش، رغم أنه تلقى عروضا من أندية مغربية وازنة.
ليركي وفي حواره مع كووورة، كشف سبب فشل انتقاله للدوري التركي، وكذلك اختياره الجيش وأهم أهدافه مع فريقه الجديد.
كنت قريبًا من الانضمام لريزا سبور التركي.. لماذا لم توقع لهذا الفريق؟
ــ فعلا سافرت لتركيا من أجل المفاوضات مع مسؤوليه، لكن العرض الذي قدمه لي مجلس إدارة الفريق التركي لم يكن في المستوى، إذ لم يكن العرض المالي في مستوى تطلعاتي، لذلك آثرت عدم التوقيع.
وفور عودتك وقعت للجيش.. كيف تم اختيار هذا الفريق؟
ـ فعلا وقعت للجيش، إذ فاتحني مسؤولوه في الموضوع قبل سفري لتركيا، ووعدت مجلس إدارة الفريق العسكري أنه في حال عدم احترافي فإني سأتعاقد معهم، وهو ما كان، خاصة أنني كنت مضطرًا لحسم مستقبلي وبدء الاستعدادات للموسم الجديد.
ما الذي أقنعك بالتوقيع للجيش؟
ــ إنه فريق كبير وحصد مجموعة من الألقاب، كما أنه من الأندية التي تخطط هذا الموسم للعب أدوار طلائعية، اجتماعي أيضا مع مسؤوليه شجعني للتعاقد معه، تحمست لمشروعه وكذلك الأهداف التي يلعب عليها هذا الموسم، لذلك فضلت عرض الجيش على باقي العروض الأخرى التي تلقيتها.
كيف وجدت الأجواء داخل فريقك الجديد؟
ـ الأجواء جيدة وهناك حماس ينتاب الجميع، أعرف أيضا مجموعة من اللاعبين الذين سبق أن لعب معهم أو التقيت معهم في مواسم سابقة، كل مكونات الجيش تسعى ليستعيد الفريق العسكري توهجه، كما يتميز الجيش باحترافيته وطريقة تدبير أموره، لذلك أتمنى أن أنجح في ترك بصمتي بهذا الفريق.





