تتجه الأنظار مساء السبت الى ملعب - قرين بوينت -
تتجه الأنظار مساء السبت الى ملعب - قرين بوينت - بمدينة كيب تاون - بجنوب أفريقيا، لمتابعة نهائي بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين لكرة القدم في نسختها الثالثة، والذي سيجمع المنتخب الليبى مع نظيره الغاني بإدارة طاقم تحكيم دولي يقوده الجزائري محمد بنوزة.
وجاء تأهل المنتخب الليبي للمباراة النهائية بعد مسيرة ناجحة استثنائية أستهلها باصطياده لمنتخب إثيوبيا 2-صفر، ثم تعادل مع غانا 1-1، ثم تعادل بطعم الفوز في آخر اللحظات مع الكونغو برازافيل 2-2 ليواجه منتخب الجابون - في دور الثمانية لتفوز ليبيا بركلات الترجيح بعد انتهاء زمن الوقت الاصلى وأشواطه الإضافية بالتعادل 1-1.
ثم كان منتخب زيمبابوى هو المحطة الأخيرة قبل الوصول للنهائي عندما اقتنص الفرسان بطاقة العبور للنهائي بركلات الترجيح بعد مباراة ماراثونية اكتملت بدون أهداف فى كل أشواطها بما فيها الإضافية وفى خمس مباريات سجل المنتخب الليبى 6 أهداف واستقبل فى شباكه 4اهداف
ويبدو أن علاقة ليبيا كرويا مع غانا لها حسابات قديمة لم تنتهي ولن تنتهي وهاهو التاريخ يعيد نفسه ليتكرر سيناريو نهائي الكان 1982 بليبيا، بدأت الحكاية والمشوار في بطولة أمم أفريقيا الثالثة عشر بليبيا عام 1982 قبل نحو 32 عاما - حيث ألتقى المنتخبان فى مباراة الافتتاح التي أسفرت عن التعادل 2-2 - ثم تجدد الحوار والمواجهات عندما تكرر اللقاء في نهائي البطولة وأسفرت المباراة عن تعادل المنتخبين 1-1، ليكون الحسم من خلال ركلات الترجيح بعد مباراة ماراثونية حسمها المنتخب الغانى لصالحه بركلات الترجيح، ثم أنتظر المنتخب الليبى ثلاث سنوات أخرى ليثأر لخسارته للقب الافريقى ويطيح بنجوم البلاك ستارز فى تصفيات كأس العالم 1986 عندما أسفر لقاء الذهاب بالعاصمة الغانية أكرا عن تعادل المنتخبين سلبيا بدون أهداف لكن المنتخب الليبي تمكن في مباراة العودة ببنغازي من الفوز 2- صفر.
ثم عادت المواجهات الليبية الغانية الى الواجهة بعد مرور قرابة 23 عاما حين ألتقيا ضمن التصفيات الموحدة لكأس العالم وكأس أفريقيا 2010 وتمكن المنتخب الغاني من الفوز ذهابا باكرا بثلاثة أهداف للاشيء، بينما رد المنتخب الليبي اعتباره عندما فاز في لقاء العودة بطرابلس بهدف نظيف، لتكون بطاقة التأهل غانية