إعلان
إعلان

ليبيا "الجديدة".. طموح لا سقف له

efe
15 يناير 201219:00
libya
يدخل المنتخب الليبي نهائيات كأس الأمم الأفريقية للمرة الثالثة في تاريخه، بيد أنها تبدو الأولى نظرا للأجواء الاستثنائية التي تعيشها الجماهير من بنغازي إلى طرابلس بعد حرب أهلية دامت أغلب فترات التصفيات وانتهت بطي صفحة جماهيرية العقيد معمر القذافي وعودة البلاد إلى العلم القديم.



وانعكست المعنويات المرتفعة التي سادت بين الشباب الليبي خلال إسقاط نظام القذافي على كرة القدم التي كانت فناء خلفيا يلهو فيه نجله الساعدي الذي تولى رئاسة الاتحاد الوطني للعبة وطاف على بعض الأندية الإيطالية تارة كلاعب وأخرى كمساهم في الإدارة.



وبالرغم من أن ليبيا لم تلعب طول التصفيات سوى مباراة واحدة على ملعبها فازت خلالها على زامبيا بهدف، احتفظ الفريق بالروح العالية رغم تدهور الأوضاع داخليا ولم يخسر أية مباراة طيلة الطريق الذي شهد نقل مباراتين إلى مالي ومصر على الترتيب.



وتأهلت ليبيا كواحدة من أفضل ثواني المجموعات في التصفيات بعد أن جمعت 12 نقطة من ثلاثة تعادلات ومثلها من الانتصارات، لتعود إلى العرس الأفريقي بعد انقطاع دام دورتين متتاليتين، ولكن بعلم يُرفع للمرة الأولى في كأس الأمم.



واعتمد المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا، الذي سبق وقاد السعودية خلال كأس العالم 2006 ، على مجموعة من أهل الخبرة مثل الهداف أحمد سعد لاعب الأفريقي التونسي والحارس المخضرم سمير عبود، بيد أن الغائب الأبرز من هذا الجيل هو صانع الألعاب طارق التائب الذي اعتزل اللعب دوليا في 2008.



ولا يملك الفريق الليبي رصيدا كبيرا من المحترفين في أوروبا، إذ لا تضم قائمته سوى جمال محمد لاعب وسط براجا البرتغالي ومحمد منير مدافع ياجودينا الصربي، وهو ما يجعل العماد الرئيسي للفريق من اللاعبين المحليين الذين لم يتأثروا بتوقف المسابقات ونجحوا في بلوغ نهائيات كأس الأمم.



وتحتفل ليبيا بعودتها إلى كأس الأمم بخوض مباراة الافتتاح ضمن المجموعة الأولى أمام غينيا الاستوائية في محاولة منها لمحو ذكرى خسارة آخر مباراة افتتاح خاضتها في البطولة، حين تلقت هزيمة بثلاثة أهداف أمام الجارة مصر في نسخة 2006.



وبعد ذلك تعود ليبيا لمواجهة زامبيا بعد أن تقابلتا مرتين أثناء التصفيات، ثم تختتم المجموعة باللقاء الأصعب أمام المنتخب السنغالي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان