Reutersتحمل ليالي رمضان ذكريات كروية للجماهير المصرية، حيث شهد هذا الشهر الكريم مباريات تاريخية تظل عالقة في الأذهان لسنوات طويلة.
ومن أهم تلك المباريات، اللقاء المثير الذي جمع منتخب مصر الأولمبي أمام نظيره البرازيلي في أولمبياد لندن 2012، التي أقيمت في 26 يوليو/تموز من ذات العام.
وتزامن هذا التاريخ مع اليوم السابع من شهر رمضان الكريم، حيث اصطف الملايين من الجماهير المصرية على المقاهي وخلف الشاشات لمتابعة مباراة الفراعنة أمام راقصي السامبا على ملعب ميلينيوم في كارديف.
تحدي البرازيل
ورغم انتهاء المباراة بفوز المنتخب البرازيلي (3-2)، إلا أن هذه المباراة تحمل ذكريات سعيدة يفتخر بها المصريون، حيث كان صغار الفراعنة قاب قوسين أو أدنى من خطف تعادل مثير أمام السيليساو، بعد ريمونتادا مثيرة أصابت البرازيليين بالذعر.
وأوقعت القرعة، الفراعنة في المجموعة الثالثة مع كل من البرازيل، نيوزيلندا وبيلاروسيا، وكانت مواجهة البرازيل هي الأولى للمنتخب المصري تحت قيادة المدير الفني هاني رمزي.
وحملت المباراة أهمية كبيرة، حيث تمنت الجماهير المصرية أن يخرج المنتخب بأي نتيجة إيجابية، تسهل طريقه قبل مواجهتي نيوزيلندا وبيلاروسيا، للعبور إلى الدور التالي من أجل تحقيق أول ميدالية أولمبية للكرة المصرية.
جيل تاريخي
هذا الجيل ضم عددا من اللاعبين الكبار، قادهم النجم محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي الحالي، وشاركهم الثلاثي (فوق السن) محمد أبو تريكة، أحمد فتحي وعماد متعب.
وخاض المنتخب المصري هذه المباراة بتشكيل مكون من: "أحمد الشناوي في حراسة المرمى، وفي الدفاع: أحمد فتحي، أحمد حجازي، محمود علاء، إسلام رمضان، وفي خط الوسط: حسام حسن، صالح جمعة، محمد أبو تريكة، محمد النني، وفي خط الهجوم: مروان محسن وعماد متعب".
بينما دخل أبناء السيليساو المباراة بتشكيل مكون من: "أدربار ميلو سانتوس في حراسة المرمى، وفي الدفاع: رفاييل دا سيلفا، تياجو سيلفا، جوان خيسوس، ساندرو رانييري، مارسيلو، وفي الوسط: أوسكار، رمولو مونتيرو، ليناردو دامياو، نيمار، وفي خط الهجوم: هالك.
صفعة السامبا
دخل المنتخب المصري المباراة وبدأ في مجابهة نظيره البرازيلي، لكن السيليساو كان عازمًا على الفوز من البداية حتى أنه سجل الهدف الأول عن طريق رافائيل في الدقيقة 16، ثم ضاعف تقدمه في الدقيقة 26 عن طريق لياندرو دامياو.
واستمكل النجم البرازيلي الصاعد آنذاك نيمار دا سيلفا ثلاثية راقصي السامبا في الدقيقة 30، وسط ذهول لاعبي منتخب مصر من هول الصدمة، لينتهي الشوط الأول بخسارة مصر (0-3).
عودة الفراعنة
شهد الشوط الثاني طفرة في أداء الفراعنة منذ بداية الشوط، حيث نجح محمد أبو تريكة في تقليص الفارق محرزا أول أهداف المنتخب المصري في الدقيقة 52 من متابعة لركلة حرة مباشرة.
ونجح البديل محمد صلاح في إحراز الهدف الثاني في الدقيقة 76 بعد أن راوغ جيسوس ومارسيلو، ليسددها على يمين الحارس نيتو.
واستحوذ الفراعنة على الملعب بشكل كبير وكاد محمد صلاح أن يسجل هدف التعادل، لولا سوء الحظ وتوفيق الحارس البرازيلي، ليخرج المنتخب المصري من المباراة خاسرًا في النتيجة لكنه فاز باحترام الجميع.
قد يعجبك أيضاً



