كشف حارس المرمى المنتخب الأردني لكرة القدم لؤي العمايرة عن رغبته في البقاء في النادي الفيصلي الأردني ليمثله في الإستحقاقات المقبلة.
وقال العمايرة في تصريح خص به كووورة اليوم السبت :" التقيت ُبرئيس النادي الفيصلي الشيخ سلطان العدوان والذي أكد لي بأن النادي الفيصلي بحاجتي وبأنه لن يفرط بي، وهذا الكلام كان له صدى مهم في نفسي مما دفعني للإعتذار عن الإلتحاق بفريق شباب الأردن والبقاء في النادي الفيصلي الذي تربيتُ فيه منذ كان عمري "17" عاما".
وأضاف العمايرة:" أقدر رغبة نادي شباب الأردن في ضمي لصفوف فريق كرة القدم، وهم على اتصال دائم معي منذ الموسم الماضي، ولهم مني كل التقدير والمحبة، وأتمنى لهم التوفيق في الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا".
وتابع العمايرة:" أنا لم أتعد بعد ال "35" عاما من عمري وأشعر بأنه بمقدوري تقديم المزيد من العطاء لمدة ثلاث إلى أربع سنوات قادمة ولا سيما أنني ألعب في مركز حراسة المرمى ، ولهذا فإنني لا أقكر باعتزال كرة القدم وهي فكرة لا تراودني اطلاقا ، وسأواصل مسيرتي ما دمت قادرا على العطاء".
وأكمل:" كلماتي ستبقى عاجزة أمام جماهير النادي الفيصلي التي عبرت لي عبر اتصالات هاتفية انهالت عليّ خلال الأيام الماضية عن حزنها العميق بعدما تناهى لمسامعها قرب انتقالي لفريق شباب الأردن، وهذه الجماهير لعبت أيضا دورا مهما أيضا في الغاء فكرة مغادرة النادي الفيصلي الذي له معزة خاصة في قلبي فأنا قضيتُ أكثر من نصف عمري بين جدران هذا النادي الكبير والعريق وشاركته في عديد من الإنجازات التاريخية".
وقال العمايرة:" سأبذل بالفترة المقبلة كل جهد ممكن في سبيل الذوذ عن عرين النادي الفيصلي، وأمتلك الرغبة وزملائي اللاعبين في اسعاد جماهير الفيصلي بحصد الألقاب بمشيئة الله".
وختم العمايرة حديثه بالقول:" سألتحق بتدريبات النادي الفيصلي، وأنا ملتزم معه بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الحالي، وأتمنى من جماهيرنا الوقوف خلف الفريق في المرحلة المقبلة وبما يعزز من تطلعاتنا في المنافسة على الألقاب".
جدير بالذكر أن العمايرة كان في طريقه للإنتقال إلى شباب الأردن في صفقة تبادلية في حراس المرمى بين ناديي الفيصلي وشباب الأردن، لكن مستجدات طرأت اليوم السبت أدت إلى الغاء هذه الصفقة.