Reutersأصبح المدافع البرازيلي ديفيد لويز، على أعتاب الرحيل عن آرسنال، بعد موسم واحد فقط مع الفريق الذي انضم إليه قادما من تشيلسي في فترة الانتقالات الصيفية العام الماضي.
وذكرت شبكة "سكاي سبورتس" البريطانية، أن اللاعب ربما يغادر الفريق "الملقب بالمدفعجية" الشهر المقبل، لانتهاء عقده بنهاية الموسم الحالي وعدم وجود مفاوضات مع النادي بخصوص عقد جديد.
وترددت على نطاق واسع تقارير، مفادها أن عقد لويز مع آرسنال يمتد لعامين، لكن شبكة "سكاي سبورتس " علمت أن الاتفاق بين النادي واللاعب ينص بشكل مبدئي على عام واحد فقط.
وأوضحت أنه من المتوقع أن يحد نادي آرسنال من عملية الإنفاق في سوق الانتقالات، بعد استثماره بشكل كبير في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة بالتعاقد مع الإيفواري الدولي نيكولاس بيبي الذي أصبح أغلى لاعب في تاريخ النادي اللندني.
كما قد يكون عدم تأهل الفريق لبطولة دوري أبطال أوروبا وافتقاده للعائدات المالية للبطولة، وكذلك أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد من بين العوامل التي تدفع آرسنال للحد من الإنفاق في سوق الانتقالات.
وكان الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال، أشاد بلويز في أكثر من مناسبة منذ أن تولى أرتيتا مسؤولية الفريق خلفا لمواطنه يوناي إيمري في كانون أول/ديسمبر الماضي.
وذكرت "سكاي" أنه يسعى للإبقاء على اللاعب كما هو الحال بالنسبة للمدير الرياضي بالنادي إيدو.
وأوضحت الشبكة، أن رغبة لويز هي البقاء في آرسنال، حيث أخبر أصدقاءه بأنه يريد الاستمرار في العاصمة البريطانية لندن.
ورغم هذا، ألمح لويز في وقت سابق إلى المكان الذي ربما يستأنف به مسيرته الكروية ومستقبله؛ حيث قال في تصريحات لقناة "سبورت تي في" البرازيلية: "كنت أقول دائما إنني أود إنهاء مسيرتي في بنفيكا البرتغالي".
وأضاف: "أحب بنفيكا. حلمي هو أن أضع قدمي في ملعب (دي لا لوز) وأن أرتدي قميص هذا الفريق".
وكان لويز لعب للفريق البرتغالي بين عامي 2007 و2011.



