

Reutersحقق مانشستر يونايتد فوزه الرابع في الجولات الخمس الأولى من مسابقة الدوري الإنجليزي، بتغلبه على ضيفه إيفرتون 4-0 مساء الأحد على ملعب "أولد ترافورد".
وتجلت قدرات مانشستر يونايتد المذهلة في هذه المباراة، لا سيما الهجومية منها، فتوزعت أهدافه بين الإكوادوري أنطونيو فالنسيا والأرميني هنريك مخيتريان والبلجيكي روميلو لوكاكو والفرنسي مارسيال، ليعود الفريق الشمالي إلى صدارة الدوري بالاشتراك مع جاره "المزعج" مانشستر سيتي.
وأعدت صحيفة "ميرور" البريطانية، تقريرا يستعرض أهم 5 مشاهد من هذه المباراة، نوجزها لكم على النحو التالي:
تكتيك كومان الخاطئ
لم يحسن مدرب إيفرتون رونالد كومان إدارة مجريات المباراة، حيث أراد حماية مرمى فريقه بخط دفاع مكون من أغلب لاعبيه، فدفع الثمن غاليا وتلقفت شباك الحارس جوردان بيكفورد 4 أهداف.
وظهر واين روني معزولا في خط هجوم إيفرتون أمام فريقه السابق، ولم يتلق الدعم اللازم، في وقت أفسد فيه فالنسيا مخططات كومات بتسديدة هائلة في الشوط الأول، علما بأنه صوب الكرة دون وجود أي مضايقة من الخصم.
الجنود المجهولون
على صعيد متصل، يواصل لاعبون معينون القيام بدور حيوي في انتصارات مانشستر يونايتد هذا الموسم دون أي ضجة مثارة حولهم، حيث يظهر بوضوح تأثير المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الإيجابي على أدائهم كلما سنحت لهم الفرصة في المشاركة.
وتألق البلجيكي مروان فيلايني في خط الوسط، فلم يكن غياب الفرنسي بول بوجبا للإصابة ملحوظا، واستمر الإكوادوري فالنسيا في ارتداء شارة القائد، فقدم أداء مميزا مرة أخرى وتمكن من إحراز هدف جميل.
راشفورد طور التعلم
من جهة ثانية، بدا واضحا أن مهاجم مانشستر يونايتد الشاب ماركوس راشفورد يعاني لتقديم أداء ثابت المستوى في المباريات الأخيرة، فظهر مشتتا أمام إيفرتون ولم يتمكن من ترك بصمته.
ومن المؤكد أن راشفورد مازال يعيش مرحلة تعلّم تحت قيادة مورينيو، خصوصا وأنه اتخذ الكثير من القرارات الخاطئة عند امتلاك الكرة، قبل أن يتم استبداله بزميله جيسي لينجارد الذي برز بشكل أكبر.
أزمة الهجوم تحاصر إيفرتون
في الناحية المقابلة، لا شك في أن إيفرتون يعاني كثيرا من غياب النجاعة الهجومية بسبب عدم وجود رأس حربة حقيقي في تشكيلة الفريق، يمكنه تعويض رحيل روميلو لوكاكو إلى مانشستر يونايتد.
ولا يمكن اعتبار واين روني مهاجما صريحا داخل منطقة الجزاء، لذلك فإنه من الضروري أن يجد كومان حلا لهذه المعضلة قبل أن تتفاقم بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة.
لوكاكو أكثر من مجرد هداف
وأخيرا، يجب الإشادة بالدور الذي قدمه لوكاكو أمام فريقه السابق، رغم بدايته البطيئة التي أسفرت عن إهداره فرصة سهلة والمرمى مفتوح أمامه في الشوط الأول من زمن اللقاء.
قدم لوكاكو أداء نموذجيا من خلال مزاحمة المدافعين بدنيا وتقديم الكرات لزملائه والمساهمة في بناء الهجمات، قبل أن يتمكن بنفسه من تدوين اسمه على لائحة الهدافين، علما بأنه الهدف السابع له مع يونايتد منذ انضمامه إليه في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً







