

Reutersحسم يواكيم لوف، المدير الفني للمنتخب الألماني، مصيره بشأن استمراره مع الماكينات، عقب الخروج المبكر من نهائيات بطولة كأس العالم، التي تقام حاليًا في روسيا.
وأكدت صحيفة بيلد، أن يواكيم لوف، استقر على الاستمرار كمدرب للمانشافت، رغم توديع مونديال روسيا.
وأوضحت الصحيفة، أن لوف، البالغ من العمر 58 عامًا، استغرق 5 أيام، للتفكير في قرار الاستمرار أو الرحيل عن منصبه.
ومن المفترض أن يستمر العقد الحالي للمدرب لوف حتى عام 2022، وتتمثل مهمته المقبلة في استعادة توازن الفريق، قبل المشاركة في النسخة الأولى من بطولة دوري أمم أوروبا.
وكان مجلس إدارة الاتحاد الألماني، قد أعلن اتفاقه بالإجماع، على تجديد الثقة في لوف، وذلك خلال اجتماع أجري عبر الهاتف، يوم الجمعة الماضي.
وذكر الاتحاد "لم يكن هناك رأي آخر سوى تجديد الثقة"، وكان لوف قد تمهل في حسم مستقبله بعد الخروج الصادم للمنتخب الألماني من الدور الأول بالمونديال الروسي، حيث طلب بعض الوقت للتفكير.
وكان استطلاع رأي أجراه معهد سيفي، لقياس مؤشرات الرأي، قد أفاد بأن 55 بالمئة من الألمان المشاركين في الاستطلاع، يريدون استقالة لوف.
واستهل المنتخب الألماني مشواره في المونديال الروسي بالهزيمة أمام نظيره المكسيكي 0-1، ثم حقق انتصارا بشق الأنفس على نظيره السويدي 2-1 في الجولة الثانية من مباريات المجموعة السادسة، قبل أن يحسم مصيره بالخروج، إثر هزيمته في الجولة الثالثة أمام نظيره الكوري الجنوبية 0-2.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



