

EPAأعلن يواخيم لوف المدير الفني لمنتخب ألمانيا، قائمة المانشافت الأولية، المكونة من 27 لاعبًا تحضيرا لنهائيات كأس العالم بروسيا 2018.
وشهدت التشكيلة غياب أسماء وازنة، فيما ستشارك أخرى للمرة الأولى في هذا العرس الكروي العالمي. فهل تنجح ألمانيا في الحفاظ على لقبها؟
ومن المتوقع أن يُعلن قائد سفينة "المانشافات" عن التشكيلة النهائية (23 لاعبا)، المشاركة في المحفل العالمي بحلول الرابع من يونيو/حزيران المقبل.
وشهدت تشكيلة المنتخب الألماني الأولية، غياب وجوه بارزة تألقت بشدة برفقة "الماكينات" على غرار صاحب هدف الفوز بكأس العالم سنة 2014 ماريو جوتزه.
فيما يُشارك العديد من النجوم للمرة الأولى في هذه التظاهرة الكروية العالمية، بعدما قدموا اعتمادهم طيلة الموسم الكروي كنجوم يمكن التعويل عليهم، للحفاظ على أغلى الألقاب في عالم الساحرة المستديرة.
خبرة وشباب
ضمت التشكيلة الأولية مجموعة من المخضرمين والوجوه الشابة، حيث مزج لوف بين لاعبين يحملون قميص المنتخب الألماني منذ عدة سنوات، ويمتلكون خبرة كبيرة فوق المستطيل الأخضر.
ففي حراسة المرمى تشبث لوف بالحارس العملاق مانويل نوير، رغم ابتعاده عن الميادين فترة طويلة بسبب إصابة في مشط القدم.
وأكد المدرب الألماني أنه كان على اتصال دائم مع حارس عرين الفريق البافاري، من أجل معرفة إمكانية تمثيله ألمانيا في كأس العالم الشهر المقبل.
وفي بقية الخطوط استدعى لوف جيروم بواتينج برغم معاناته من الإصابة، فضلا عن زميله في بايرن ميونخ ماتس هوميلز.
أما في الوسط فقد شهدت التشكيلة تواجد لاعب خط وسط ريال مدريد توني كروس ومسعود أوزيل وإلكاي جوندوجان، فيما سيتولى توماس مولر وماريو جوميز قيادة هجوم المانشافات.
وبخصوص الوجوه الشابة، طعّم لوف تشكيلة المنتخب بالكثير منها، مثل مهاجم لايبزيج تيمو فيرنر وليروي ساني وليون جوريتسكا ونيكلاس زوله.
ويأمل المدرب الألماني في الاستفادة من تعطش الشباب للألقاب، من أجل الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في بطولة كأس العالم.
كما سيحاول الشباب أيضا إثبات أحقيتهم في ارتداء قميص المنتخب الألماني، وضمان تواجدهم بشكل مستمر في قادم البطولات القارية والعالمية.
حظوظ وافرة
يرى العديد من المراقبين أن المنتخب الألماني، قادر بهذه التشكيلة على الحفاظ على لقبه العالمي، خاصة وأن العديد من اللاعبين الألمان يُمارسون في أقوى البطولات الأوروبية، وهو ما سينعكس بالإيجاب على المنتخب.
علاوة على ذلك، فإن المدرب يواخيم لوف أثبت في أكثر من مرة أنه قادر على قيادة ألمانيا إلى منصات التتويج، إذ يملك خططا تكتيكية تُناسب حيثيات كل مباراة، وكذلك قراءة جيدة لخطط الفرق المنافسة، التي ستحاول تجريد ألمانيا من لقبها العالمي.



