إعلان
إعلان

لوريس.. قفاز رابع يلامس الذهب

KOOORA
15 يوليو 201814:34
لاعبو فرنساReuters

لن ينسى الفرنسي هوجو لوريس حارس مرمى توتنهام هوتسبير، يوم الأحد 15 يوليو/ تموز 2018، الذي شهد صعوده لمنصة التتويج، لتسلم كأس العالم بعد فوز عريض للديوك على كرواتيا بنتيجة 4-2 في المباراة النهائية التي أقيمت بملعب لوجنيكي.

وسبق هوجو لوريس في هذا الإنجاز ثلاثة حراس مرمى آخرين، هم الإسباني إيكر كاسياس في مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، والثنائي الإيطالي دينو زوف بمونديال 1982 بإسبانيا وجيانبيرو كومبي في نسخة 1934 بإيطاليا.

ورغم تتويج البرازيل بلقب كأس العالم 5 مرات، إلا أنه اختفى من على منصات التتويج نجوم السامبا الذين سحروا العالم بمهاراتهم على مر العصور.

وكان للمدافعين ولاعبي الوسط نصيب الأسد في رفع الكأس، حيث تسلمها الظهير الأيمن كافو في 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، ولاعب الوسط دونجا في 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية، وثلاثي الدفاع هيلديرالدو بيلينو وماورو راموس وكارلوس ألبرتو توريس في 1958 بالسويد و1962 بتشيلي و1970 بالمكسيك على الترتيب.

حصد منتخب أوروجواي كأس العالم مرتين، حيث تسلم لاعب الوسط خوسيه ناسازي الكأس الأولى في التاريخ بمونديال 1930 التي استضافتها بلاده، وبعدها بعشرين عاما تسلمها المدافع ولاعب الوسط أوبدليو فاريلا.

أما الإنجاز الإنجليزي الوحيد في مونديال 1966 بإنجلترا، فخطف خلاله المدافع بوبي مور الأضواء بتسلمه كأس العالم.

كذلك كان للمدافعين ولاعبي الوسط الألمان الكلمة العليا في حمل شارة قيادة الماكينات وتسلم الكأس 4 مرات، وهم الجناح الأيمن فريدريخ فالتر في مونديال 1954 بسويسرا، والأسطورة فرانز بيكنباور في مونديال 1974 بألمانيا، ولوثر ماتيوس في إيطاليا 1990، وأخيرا الظهير الأيمن فيليب لام في النسخة الماضية (البرازيل 2014).

كما انتزع المنتخب الأرجنتين كأس العالم مرتين، الأولى تسلمها المدافع دانييل باساريلا في بلاده عام 1978، والأخرى رفعها الظاهرة دييجو أرماندو مارادونا في 1986 بالمكسيك.

كما كان الأيقونة الإيطالية جوسيبي مياتزا نجم عملاقي مدينة ميلان قائدا لإيطاليا في مونديال فرنسا 1938، وفي ألمانيا 2006 تسلم الكأس مدافع الأتزوري فابيو كانافارو.

وبعد 20 عاما من رفع لاعب الوسط الفرنسي لكأس العالم عام 1998 في بلاده للمرة الأولى في تاريخها، عاد ديشامب مجددا ليكرر الإنجاز مرة أخرى كمدرب للديوك في مونديال روسيا، ليكون شريكا أساسيا في نقش نجمتين على قميص منتخب بلاده.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان