إعلان
إعلان

لوروا مدرب عمان.. فرصتنا كبيرة في الاحتفاظ باللقب الخليجي

reuters
18 نوفمبر 201019:00
الفرنسي كلود لوروا EPA
يثق الفرنسي كلود لوروا مدرب سلطنة عمان في قدرة فريقه على الاحتفاظ بلقبه في كأس الخليج لكرة القدم حين يشارك في خليجي 20 باليمن الأسبوع المقبل لكنه ينفي أن تكون ثقته نابعة من كون فريقه هو الوحيد في البطولة إضافة لمنتخب البلد المضيف الذي لن يشارك في كأس امم اسيا مطلع العام المقبل.

وسيقود لوروا المنتخب العماني في كأس الخليج للمرة الثانية بعدما توج على يديه بلقبه الأول في مسقط في مطلع 2009 بعد الفوز بركلات الترجيح على السعودية في المباراة النهائية.

وتحولت عمان من فريق ضعيف يكتفي بشرف المشاركة في البطولة الخليجية إلى منافس حقيقي ثم إلى بطل للمرة الأولى في استاد السلطان قابوس بمسقط في يناير كانون الثاني 2009.

ورد لوروا (62 عاما) بحماس بالغ حين سئل إن كان يعتقد أن فريقه قادر على الاحتفاظ بلقبه في عدن.

وقال المدرب الفرنسي لرويترز في مقابلة عبر الهاتف من مسقط في وقت سابق من هذا الأسبوع "بكل تأكيد نحن مستعدون للدفاع عن اللقب في اليمن."

وأضاف لوروا الذي سيكون إلى جانب مواطنه برونو ميتسو مدرب قطر المدرب الوحيد في خليجي 20 الذي احتفظ بمنصبه بعد البطولة الماضية في مسقط "لا أعرف كيف ستسير الأمور في مجموعتنا (في خليجي 20). لا أعرف (إن كنت سأحتل صدارة المجموعة الثانية). تضم مجموعتنا فرقا جيدة."

وسبق لمنتخب عمان الفوز على اثنين من منافسيه في المجموعة الثانية وهما العراق (4-صفر) والبحرين (2-صفر) في خليجي 19 لكن لوروا لا يرى في ذلك أفضلية.

وقال "نعرف أن البطولة ستكون قوية للغاية.. علينا بذل جهد كبير. لدينا بالتأكيد فرصة جيدة للوصول للدور قبل النهائي لكننا سنلعب مع العراق والإمارات والبحرين وهي فرق جيدة."

ولكي تحتفل عمان بلقب خليجي اخر سيكون عليها التفوق على ستة منتخبات تستعد للعب في نهائيات كأس امم اسيا بالدوحة في يناير كانون الثاني المقبل وهي البطولة التي فشلت السلطنة في التأهل لها بعد التعادل في الجولة الأخيرة مع الكويت في مسقط.

وينفي لوروا الفائز بكأس الأمم الافريقية مع الكاميرون قبل 22 عاما بشدة أن يكون عدم التأهل لكأس اسيا 2011 سيمنح فريقه مزية من أي نوع رغم الاعتقاد بان الاولوية لمنتخبات على رأسها قطر والسعودية ستكون للبطولة القارية.

وقال لوروا "لست متأكدا من هذا.. لأني تحدثت الى مدربي فرق خليجية مثل قطر والسعودية والإمارات أيضا.. كلهم يريدون الفوز بكأس الخليج فلا أحد يتخيل أهمية هذه البطولة في المنطقة... كما أن الفريق اليمني لن يكون منافسا سهلا."

وتثير ذكرى الفشل في تصفيات كأس اسيا مرارة لدى لوروا الذي حمل الاتحاد الاسيوي مسؤولية فشل فريقه في التأهل للنهائيات للمرة الأولى منذ 2004.

وقال المدرب المخضرم "خرجنا بسبب برنامج المباريات الذي وضعه الاتحاد الاسيوي.. لعبت الكويت مرتين أمام تشكيلة استراليا في غياب اللاعبين الاستراليين المحترفين لكننا واجهنا استراليا بفريقها الأساسي. فزنا في الكويت واندونيسيا وتعادلنا على أرضنا مرتين وكنا نستحق التعادل أمام استراليا مرتين لكننا خرجنا من التصفيات بفارق نقطة واحدة."

وبدأت عمان مشوار التصفيات الاسيوية بعد يومين فقط من التتويج بلقبها الخليجي وتعادلت في مباراتها الأولى مع اندونيسيا بدون أهداف في مسقط دون أن يحظى لوروا بالوقت الكافي لإعداد لاعبيه.

ورغم فوزها في الكويت في الجولة الثانية فإن خسارتيها المتتاليتين أمام استراليا ثم الاكتفاء بالتعادل السلبي أمام الكويت في مسقط منح الكويتيين بطاقة التأهل الثانية مع استراليا.

وأضاف المدرب الفرنسي "كنا نستحق أن نكون في كأس اسيا 2011."

ويحلم العمانيون بأفراح لا تقل روعة عن أيام يناير كانون الثاني 2009 حين طافت قوافل المشجعين شوارع البلاد فرحا باللقب لكن لوروا لا يشعر بأن الفشل قد يضع ضغوطا عليه.

وقال "لا أعرف ما هو الضغط.. حين تقدم كل ما لديك من جهد وتكافح كثيرا.. فلماذا تتعرض للضغط. لقد جدد الاتحاد العماني عقدي ولا مشكلة لدي معهم.. أنا مستمر في عمان (حتى نهاية عقدي في 2013) فلدينا فرصة رائعة مع هذا الفريق. نريد التأهل لنهائيات كأس العالم المقبلة."
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان