إعلان
إعلان

لوبيتيجي ينجح في استعادة هيبة إسبانيا

reuters
28 مارس 201813:19
2016-10-06-05573550_epaEPA

كانت خسارة إسبانيا، 0-2 أمام إيطاليا، في دور الـ 16 ببطولة أمم أوروبا، قبل عامين، إشارة واضحة على ضرورة تجديد الدماء وبدء عهد جديد.

ولفترة طويلة، ظل المدرب فيسنتي ديل بوسكي، يعتمد على اللاعبين الذين حققوا معه المجد، بالتتويج بلقبي كأس العالم 2010 ويورو 2012، وساد الشعور بأن الاختيارات تتعلق بالسمعة والولاء، بدلا من الحالة البدنية والفنية.

وتأخر قرار استبدال الحارس إيكر كاسياس، بديفيد دي خيا، وظل لاعب الوسط سيسك فابريجاس، عنصرا ثابتا، دون فتح الباب أمام لاعبين جدد، من مراحل سنية مختلفة، حتى أن إيسكو لم يدخل قائمة المنتخب الأول.

ومع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم في روسيا، يتضح كيف تغيرت الأمور تماما داخل المنتخب الإسباني، الذي استعان بالمدرب الجديد جولين لوبيتيجي، بعد بطولة أوروبا الأخيرة، وبدوره أجرى تغييرات في هيكل الفريق.

?i=reuters%2f2018-03-27%2f2018-03-27t202337z_1783672170_rc1902e1f030_rtrmadp_3_soccer-friendly-esp-arg_reuters

واعتمد لوبيتيجي، المدرب السابق لمنتخب إسبانيا تحت 21 عاما، على لاعبين، سبق أن تعامل معهم في فرق الشباب، وسحق الأرجنتين 6-1 في لقاء ودي، أمس الثلاثاء، لتفرض إسبانيا، اسمها مجددا ضمن المرشحين للتتويج بكأس العالم.

ويحيط كثير من التفاؤل، بالمدرب البالغ عمره 51 عاما، والذي يحدد اختياراته، بناء على الأداء، بغض النظر عن الاسماء.

والدليل على ذلك استعانته بمهاجم فالنسيا، رودريجو مورينو، الذي هز الشباك خلال التعادل 1-1 مع ألمانيا، يوم الجمعة الماضي، بجانب إياجو أسباس، لاعب سيلتا فيجو.

وكان من السهل على مدرب الماتادور، اتخاذ قرار باستدعاء ألفارو موراتا، مهاجم تشيلسي، نظرا لكونه اسما بارزا، وينتمي لفريق كبير، لكن لوبيتيجي تمسك بمبادئه واستبعده من التشكيلة.

وربما يكون إنجازه الأكبر، هو تحويل إيسكو، لاعب وسط ريال مدريد، إلى محور لأداء المنتخب.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-03%2f2018-03-27%2f2018-03-27-06633265_epa

وإيسكو العائد لمستواه المعهود، والذي سجل ثلاثية أمام الأرجنتين، هو هداف إسبانيا الأول في فترة لوبيتيجي، وستعلق عليه الآمال في روسيا.

وقال إيسكو عن لوبيتيجي "يظهر ثقته في قدراتي، من خلال عدد الدقائق والمباريات التي يعطيها لي".

ويختلف هذا عن وضع إيسكو في ريال مدريد، مع المدرب زين الدين زيدان، فأحيانا يكون أساسيا ثم يغيب عن اللقاء التالي، وهو حتما من اللاعبين القلائل الذين يتمنون ألا تنتهي فترة الارتباطات الدولية للمنتخبات.

وتابع "المدرب لوبيتيجي يؤمن بقدراتي، أنا سعيد ببذل الكثير من الجهد ومحاولة التطور، لأصبح أساسيا مع النادي والمنتخب الوطني".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان