إعلان
إعلان

لوبيتيجي مع إشبيلية.. بداية ذهبية ونهاية سوداء

efe
06 أكتوبر 202207:09
جولين لوبيتيجيEPA

يرحل جولين لوبيتيجي عن تدريب إشبيلية لسوء النتائج في موسمه الرابع مع الفريق الإسباني، الذي قاده لاحتلال المركز الرابع في المواسم الثلاثة معه بالليجا، ليظل دوما رفقة كبار الدوري: ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد، وبعدما توج في عامه الأول مع إشبيلية بلقب الدوري الأوروبي السادس في تاريخ النادي الأندلسي.

وتولى لوبيتيجي، مدرب منتخب إسبانيا وريال مدريد السابق، قيادة إشبيلية في صيف 2019، بعد موسم 2018-19 الذي بدأه الفريق مع المدرب بابلو ماتشين ثم أنهاه مع خواكين كاباروس في ثالث حقبة له، ليحل سادسا في الليجا ويتأهل لليوروبا ليج.

وكان لوبيتيجي هو المدرب الذي راهن عليه مونشي، الذي عاد إلى منصب المدير الرياضي للنادي، بعد قضائه موسمين مع روما الإيطالي، رغم أن توليه المسؤولية تسبب في بعض التحفظ من جانب أنصار إشبيلية لدى تذكرهم إقالته بشكل مخز من قيادة منتخب إسبانيا قبل مونديال روسيا بسبب إعلانه الرحيل عقب البطولة لقيادة ريال مدريد في موسم 2018-19.

كما أن لوبيتيجي قضى وقتها قصيرا مع الفريق الملكي بعد إقالته في الجولة العاشرة من الليجا.

?i=epa%2fsoccer%2f2022-09%2f2022-09-03%2f2022-09-03-10158089_epa

لهذا السبب، لم يتم الترحيب بشكل كبير به لدى إعلانه مدربا جديدا لإشبيلية، ليضطر للحديث عن ماضيه خلال تقديمه في 5 يونيو/حزيران 2019 ، وأكد أنه خلال فترة وجوده كمدرب للمنتخب الوطني "لم يخف" "وأنه رحل عن ريال مدريد في وقت "مبكر للغاية" في "اللحظة التي كان يسعى فيها للقيام بشيء مختلف".

وسرعان ما انتهت الشكوك عندما تحققت أولى النتائج الإيجابية من إشبيلية الذي أنهى الليجا في موسم 2019-20 في المركز الرابع، وبالتأهل لدوري أبطال أوروبا، وحتى في ظل مشاكل الوباء، نجح في التتويج بلقب بطولة الدوري الأوروبي بعد فوزه على إنتر ميلان (3-2) في المباراة النهائية.

وفي الموسم الثاني، ومع اضطراب الجدول بسبب كوفيد-19 ، كان لوبيتيجي قريبا من التتويج بثاني ألقابه، السوبر الأوروبي في سبتمبر/أيلول 2020، لكنه خسر من بايرن ميونخ في الوقت الإضافي 2-1.

وعاد إشبيلية ليحتل المركز الرابع في الليجا، وهو المركز الذي كان قد ضمنه قبل نهاية البطولة بخمس جولات، والتي أنهاها بـ 77 نقطة ، وهو رقم قياسي في تاريخ النادي، ولكن الفريق تألق أيضا في كأس الملك قبل أن يسقط في نصف النهائي في الوقت البديل أمام برشلونة، وودع التشامبيونز ليج من ثمن النهائي بعد منافسة قوية أمام بوروسيا دورتموند الذي فاز في مجموع المباراتين 5-4.

?i=epa%2fsoccer%2f2022-08%2f2022-08-27%2f2022-08-27-10142786_epa

وجدد لوبيتيجي، الذي كان قد وقع لثلاثة مواسم، عقده مع إشبيلية في يناير/كانون ثان 2021، لمدة موسمين آخرين، ليمتد حتى يونيو/حزيران 2024، ليدخل موسمه الثالث بترحيب الجميع وأثبت المدرب الباسكي جدارته بالطريقة المعتادة وبتكرار التأهل لدوري الأبطال.

وبدأت المشكلة في الظهور عندما بدأ إشبيلية يفقد جودته في النصف الثاني من الموسم الماضي، الأمر الذي يُعزى إلى حد ما إلى التراكم الكبير لعدد الإصابات، منها التي كانت طويلة الأمد لبعض اللاعبين.

وعلى أي حال، حقق الفريق المركز الرابع للمرة الثالثة تواليا في الليجا، وكان الأقل استقبالا للأهداف في البطولة (مع أول كأس زامورا في تاريخ النادي للمغربي ياسين بونو) وتأهل مجددا للتشامبيونز ليج، لكن كان قد بدأ انتقاد قطاع من المشجعين للأساليب التكتيكية التي يعتمدها لوبيتيجي.

وظل الجدل مستمرا طوال النصف الثاني من الموسم، لكن بدا وكأنه انتهى بعدما حقق النادي الهدف وبدا المدرب الإسباني مدعوما بالأرقام التي تعززه.

?i=epa%2fsoccer%2f2022-08%2f2022-08-12%2f2022-08-12-10117865_epa

لكن الحقيقة الآن هي أن لوبيتيجي وضع نهاية لمسيرته كمدرب للفريق الأندلسي، بعد البداية المخيبة هذا الموسم والتي لم يضع لها حدا، ليسقط في آخر مبارياته بالليجا أمام أتلتيكو مدريد 0-2 ليجني خمس نقاط فقط من أصل 21 ممكنة، إضافة لصعوبة التأهل لثمن نهائي دوري الأبطال، بعد الخسارة في الجولة الأولى من دور المجموعات 0-4 أمام مانشستر سيتي والتعادل سلبيا في الجولة الثانية في كوبنهاجن، قبل الخسارة مجددا على أرضه 1-4 ليلة أمس أمام بوروسيا دورتموند الألماني.

وفي المجمل قاد لوبيتيجي إشبيلية في 170 مباراة، ويبدو الآن أن الحل سيكون في أيدي المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي، الذي يقترب من قيادة الفريق في حقبة ثانية بعد رحيله عن أوليمبك مارسيليا الصيف الماضي.

وسبق لسامباولي (62 عاما) قيادة إشبيلية في موسم 2016-2017 بعد رحيل أوناي إيمري عقب تجربة ناجحة في قيادة الفريق، والذي جعله بطلا للدوري الأوروبي لثلاثة مواسم متتالية، وهو الإنجاز الذي جعل باريس سان جيرمان الفرنسي يقرر التعاقد معه.

وغادر سامباولي، الذي تعاقد لمدة موسمين مع إشبيلية لكنه لم يكمل الموسم الثاني عندما تم اختياره مدربا للمنتخب الأرجنتيني، إشبيلية بعد أن قاده للمركز الرابع في الليجا وتحقيق 72 نقطة، والوصول لثمن نهائي دوري الأبطال، ليعود إليه الآن وعليه تحقيق نفس المطالب، لكن مع وضع رياضي أكثر اضطرابا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان