Reutersقدمت ودية المغرب وأوزبكستان، اليوم الثلاثاء، المزيد من القناعات الفنية، لمدرب الأسود، هيرفي رينارد، مكنته من الوقوف على أداء عدد كبير من العناصر.
ونجح المنتخب المغربي، في تجاوز أوزبكستان، بهدفين دون رد، من توقيع أيوب الكعبي في الدقيقة الثالثة، ومروان داكوستا في الدقيقة 42.
ويرصد موقع كووورة، أبرز مشاهد مباراة اليوم، عبر التقرير التالي:
الفرصة للجميع
أوفى هيرفي رينارد، بوعوده التي أطلقها قبل المباراة، بمنح الفرصة لمعظم اللاعبين، لأخذ مكانهم في المباراة، وهو ما اتضح جليا، باستبدال 9 لاعبين عن المباراة الودية الأولى أمام المنتخب الصربي.
واحتفظ الحارس المحمدي والمدافع مروان داكوستا، بمكانهما، بعدما خاضا المواجهة الأولى، في وقت شمل التغيير، كافة المراكز في محاولة من المدرب، لتقييم أداء الجميع، قبل تحديد القائمة النهائية التي ستسافر لمونديال روسيا.
الأروقة لا تعمل
مقارنة بالمواجهة الأولى، لم تعمل الأروقة كما ينبغي أمام المنتخب الأوزبكي، إذ لعب وليد الحجام، أول مباراة له رفقة المنتخب المغربي، ليعوض غياب نبيل درار.
وتقمص أشرف حكيمي، دورا غير مألوف، لم يتعود على خوضه، داخل ريال مدريد، وهو الظهير الأيسر، الأمر الذي عطل الكثير من عمل الأظهرة، التي لم تنتج الصعود المتكرر والتمريرات العرضية، التي تعود عليها، المنتخب المغربي، في المباريات السابقة.
وأظهرت المباراة، حاجة المدرب الفرنسي، إلى إيجاد حلول عاجلة لمعضلة الرواق الأيسر، الذي يفتقد لاعب اختصاص بمستوى مرتفع.
لمسة الكعبي
انتظر المتتبعون والجمهور المغربي، الظهور الأول للاعب أيوب الكعبي، أحد أبرز اكتشافات الشأن، في أول مباراة يخوضها بقميص المنتخب الأول، بعدما أقحمه رينارد، لدقائق معدودة في مواجهة صربيا.
ولم يتأخر الكعبي في التأكيد على أنه قناص كبير، جدير بنيل فرصته، إذ تمكن من أول لمسة من تسجيل هدف أول للأسود، بعد مرور دقيقتين فقط على انطلاقة المباراة.
الكعبي ناور من دون كرة، وحاول جاهدا تعزيز رصيده من الأهداف، قبل أن يغادر بعد ساعة من اللعب، قدم من خلالها، قناعات مقبولة.
تنوع الحلول الهجومية
على عكس الأظهرة التي تشكو بعض الخصاص، أظهرت ودية أوزبكستان، أن المنتخب المغربي يتوفر على ما يكفي من الحلول الهجومية، بتواجد الكثير من العناصر، التي يمكنها أن تفي بالغرض بهذا الصدد.
وتالق لاعب شالكه الألماني، أمين حارث، ونفس الحال مع سفيان بوفال، نجم ساوثهامبتون الإنجليزي، وأكدا أنهما سيكونان من بين الأوراق المهمة التي سيناور بها هيرفي رينارد في المونديال.
كما برز محور الهجوم، بحلول عديدة، بتواجد أيوب الكعبي ووليد أزارو وبامو، بجانب المهاجم الأول بوطيب.
التشكيل الرسمي
من خلاصات هذه المباراة، أنها أظهرت لمدرب الأسود، ملامح التشكيل الأساسي، الذي سيعتمد عليه في المونديال، والذي لن يكون مختلفا عن التشكيلة التي خاضت التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
مركزان فقط بين الودية الأولى والثانية، محل شك، ويتعلق الأمر، بالظهير الأيسر الذي سيتنافس عليه حمزة منديل وأشرف حكيمي، وقلب الهجوم الذي سيبقى مفتوحا بين أكثر من لاعب.



