


تحظى مباراة الكلاسيكو، بين ريال مدريد وضيفه برشلونة، السبت المقبل، في الجولة الـ17 من الليجا، باهتمام عالمي كبير، مثل غيرها من مواجهات قطبي الليجا.
وفي هذا السياق، استعرضت صحيفة "آس" الإسبانية، أهم الأسباب التي تجعل الكلاسيكو، أكثر من مجرد مباراة.
وأشارت الصحيفة إلى أن مع كل كلاسيكو، يدور الحديث حول قضية استقلال كتالونيا، خاصةً أن ملعب كامب نو، معقل برشلونة، يمثل رمزًا للرغبة الانفصالية، حيث تنتشر أعلام "الاستيلادا"، والهتافات المعادية للحكومة الإسبانية.
هذا بينما يرمز ملعب سانتياجو برنابيو، معقل ريال مدريد، إلى الوحدة، حيث يُرفع العلم الإسباني، وتتردد الهتافات الرافضة لاستقلال أي جزء من البلاد.
ورغم الخلافات السياسية، فإن جماهير الفريقين تخشى حرمانها، من هذه المباراة الكبيرة، في حال استقلال كتالونيا، حيث يعتبر هذا اللقاء، بمثابة احتفالية كروية، وعلامة مميزة لليجا، في جميع أنحاء العالم.
ولا ترغب جماهير وإدارة البارسا، في الابتعاد عن الكلاسيكو، حتى في حال الانفصال، كما أن فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، صرح من قبل، بأنه لا يتخيل الليجا بدون برشلونة.
ومن جهة أخرى، يعتبر الكلاسيكو من أكثر الأحداث الرياضية، مشاهدةً حول العالم، حيث يتابع المباراة حوالي 650 مليون شخص، عبر عشرات القنوات التليفزيونية، وربما لا ينافسه في ذلك، سوى نهائي دوري أبطال أوروبا، ونهائي كأس العالم.
كما أصبح الكلاسيكو، في السنوات الأخيرة، فرصة للجماهير، لمتابعة آخر مستجدات الصراع، بين البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد، والأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم برشلونة، اللذين تنافسا على كافة الجوائز والإنجازات الفردية، خلال السنوات الأخيرة، واحتكرا الكرة الذهبية، برصيد 5 جوائز لكل منهما.



