Getty Imagesلا يزال موقف مارك أندريه تير شتيجن ثابتًا منذ بداية الموسم، رغم فقدانه مركزه الأساسي في حراسة مرمى برشلونة لصالح خوان جارسيا.
الحارس الألماني، الذي عاد في ديسمبر الماضي بعد تعافيه من جراحة في أسفل الظهر أبعدته عن الملاعب أربعة أشهر، لا يرى مستقبله بعيدًا عن مدينة برشلونة لأسباب شخصية.
تير شتيجن أبلغ الإدارة الرياضية بوضوح تام: عقده ممتد حتى 2028، وهو ملتزم باستكماله حتى النهاية. هذا الموقف لم يتغير حتى في أصعب اللحظات، ومنها سحب شارة القيادة منه مؤقتًا بعد رفضه التوقيع على التقرير الطبي المطلوب من رابطة الليجا عقب عمليته الجراحية.
ورغم الواقع القاسي المتمثل في كونه بديلًا لحارس إسبانيول السابق، الخيار الأول بلا نقاش لفليك، إضافة إلى منافسته مع تشيزني على مركز الحارس الثاني، فإن فكرة الرحيل لم تكن مطروحة إطلاقًا.
ووفق ما أوردته صحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن تير شتيجن لا يرغب في سماع أي عروض قادمة من الدوري الإنجليزي أو التركي.
في هذا السياق، برز خيار الانتقال إلى جيرونا على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم كحل وسط على الصعيد الرياضي، يتيح له البقاء قريبًا من منزله والحصول على فرصة اللعب أساسيًا.
لكن هذا السيناريو يصطدم بعقبة مالية، إذ يتوجب على جيرونا إجراء بعض عمليات البيع في سوق الشتاء لتحمل جزء من راتب الحارس، وهو شرط أساسي لموافقة برشلونة.
وبعيدًا عن الجانب المادي، يكمن التردد الحقيقي لدى تير شتيجن في البعد الرياضي. فالحارس الألماني لم يكن يتخيل جيرونا كخيار محتمل، خاصة أنه وضع خطة واضحة بالتنسيق مع الاتحاد الألماني استعدادًا لكأس العالم، بالتعاون مع المدير الرياضي رودي فولر والمدرب يوليان ناغلسمان.
الخطة كانت تقوم على البقاء في برشلونة حتى دون لعب أساسي في الليجا ودوري الأبطال، مع الاعتماد عليه كحارس أول في كأس السوبر الإسباني وكأس الملك، إلى جانب مباريات المنتخب، وربما بعض مواجهات الليجا في نهاية الموسم.
غير أن هذه الخطة تلقت ضربة أولى، بعدما حسم فليك قراره بمنح خوان جارسيا مركز الحراسة الأساسية في كأس السوبر بجدة.
حتى الآن، لا يبدو أن هذا القرار سيغير قناعة تير شتيجن، الذي يفضل خوض كأس الملك مع برشلونة في حال أتيحت له الفرصة، على الانتقال إلى جيرونا، خاصة في ظل الوضع الحرج للفريق، الذي يصارع الهبوط.





