إعلان
إعلان
main-background

لماذا وقع المغرب التطواني على بداية متواضعة في دوري الابطال؟

KOOORA
22 يوليو 201514:31
35901

حالة من الاستياء تعم مكونات المغرب التطواني لكرة القدم، بعد البداية المتواضعة في دوري أبطال إفريقيا ضمن دور المجموعتين، إذ خسر في الجولة الأولى أمام سموحة المصري 3/2 وتعادل في الجولة الثانية على أرضه أمام مازيمبي الكونغولي من دون أهداف، والنتيجة أنه يتذيل ترتيب المجموعة الأولى بنقطة يتيمة.

ولم يكن مشجعو ولا المتتبعون لممثل الكرة المغربية الوحيد في المنافسة الإفريقية ينتظرون ذات البداية المتواضعة، في ظل التفاؤل الذي ساد الجميع حول قدرة الفريق التطواني على مقارعة الخصوم وكذا العروض الذي قدمها في السنوات الأخيرة، والظاهر أن هذه البداية مردها بعض الأخطاء التي تهم ما هو تدبيري وبشري وتقني.

ضعف التركيبة البشرية

ظهر جليا أن المغرب التطواني يشكو خصاصا بشرية في مشاركته الإفريقية، حيث كان حريا من الفريق التطواني أن يعد العدة البشرية ويعزز صفوفه، ولعل ما زاد من صعوبة اختيارات المدرب الإسباني سيرجيو لوبيرا هو انتهاء عقود مجموعة من اللاعبين ورحيلهم عن الفريق.

 ولعل أبرزهم الهداف محسن ياجور الذي شكل القوة الضاربة لهجوم التطوانيين واختار الانتقال لقطر القطري، إلى جانب آخرين على غرار عبد الصمد رفيق وفوزي عبدالغني، فكان من اللازم إعداد الخلف لسد الفراغ الذي تركهم اللاعبون الذين غادروا الفريق. 

أخطاء لوبيرا

إن كان الإسباني سيرجيو لوبيرا قد نجح في الأدوار الأولى في دوري أبطال إفريقيا وتخطى كل حواجزها بنجاح، فإنه وجد صعوبة بعد دخول فريقه دور المجموعتين، وعانى فنيا وتكتيكيا، وظهر ذلك جليا في مبارتي سموحة ومازيمبي إذ كان الفريق التطواني فيهما سيئا ولم يقدم المستوى المطلوب.

وأكدت المباراة الأولى أمام سموحة الأخطاء الفنية والتكتيكية التي ارتكبها المدرب لوبيرا بدليل أن فريقه لم ينجح في الحفاظ على تقدمه بهدفين للاشيء، فقلب عليه الفريق المصري الطاولة في الشوط الثاني من المباراة وسجل ثلاثة أهداف، وأضاع ممثل الكرة المغربية ثلاث نقاط ثمينة بسب أخطاء تقنية وتكتيكية.

 كما أعطت مباراة مازيمبي وجها آخرا من الصعوبات التكتيكية والفنية التي يجدها المدرب لوبيرا ولاعبوه بعد أن تعذر عليهم تجاوز عقبة الفريق الكونغولي على أرضهم، ووجدوا صعوبة بالغة لمقارعة مازيمبي واكتفى بنقطة يتيمة. 

معضلة التدبير

علمتنا التجارب السابقة أن الوصول إلى القمة لا يأتي بمحض الصدفة أو بجرة قلم، خاصة عندما يتعلق الأمر بمشاركة في منافسة من قيمة دوري أبطال إفريقيا التي تتطلب استعدادا معقلنا ومحترفا ويهم جميع المستويات، لذلك كان لا بد من المغرب التطواني أن يتهيأ لهذه المنافسة ووضع الأرضية المناسبة للتألق بها، ذلك أن التدبير البشري لم يكن ذكيا ولم يوازي المشاركة في دور المجموعتين.

ورغم البداية المتعثرة للمغرب التطواني إلا أن الحظوظ مازالت أمامه شرط أن يستغل المباريات المقبلة، ولا يفرط في النقاط على غرار آخر مبارتين، وسيكون لوبيرا مطالبا باستخلاص الدروس والعبر من الأخطاء التي ارتكبها، كما أن اللاعبين بدورهم مطالبين في المباريات القادمة بتصحيح الهفوات وتحسين مستواهم التقني والتكتيكي في المباراة المقبلة، الأحد أمام الهلال السوداني في الجولة الثالثة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان