


أوفى كلاسيكو الوداد وضيفه الجيش بكل الوعود، بعد المستوى الفني الجيد الذي عرفه، في المباراة التي انتهت بالتعادل 1/1، والتي جرت الإثنين بملعب محمد الخامس، في مؤجل الجولة الـ21 بالدوري المغربي للمحترفين.
وعرفت المباراة كل أنواع الإثارة والتشويق، وقدم الفريقان مستوى فني جيد، إذ لم يخيب اللاعبون انتظارات الجماهير لمتابعة كلاسيكو يليق بسمعة الفريقين.
كووورة يستعرض أهم العوامل والأسباب التي ساهمت في نجاح الكلاسيكو.
هدف الجيش المبكر
أشعل الهدف المبكر الذي سجله الجيش في الدقيقة الـ 19 الكلاسيكو، وأعطى نكهة أخرى للمباراة، خاصة أنه استفز الوداد، الذي لم يكن ليرضى بالخسارة على أرضه وأمام جمهوره، لذلك رفع من الإيقاع منذ أن تلقت شباكه هدفا، وبحث بقوة على تسجيل هدف التعادل، إذ تمكن من تحقيق مبتغاه قبل نهاية المباراة بخمس دقائق.
الطريقة التي ضغط به الفريق البيضاوي منذ تلقي شباكه هدفا، وكذا الحماس الذي لعب الجيش لمقارعة خصمه، كل ذلك رفع من درجة الإثارة والتشويق.
حماس في المدرجات
أعطى الجمهور الذي تابع المباراة صورة جيدة للمباراة، ونجح في تحميس اللاعبين، إذ لم يتوقف هذا الجمهور الذي قدر بـ 30 ألف متفرج من دعم اللاعبين وتشجيعهم، حيث اشتعلت المدرجات بالشعارات والهتافات، أكان من جمهور الوداد أو الجيش.
وكان لهذا الحضور تأثير إيجابي على نفسية اللاعبين، بدليل أنهم شكروا الحضور الجماهيري على الأجواء الرائعة التي عرفتها مدرجات ملعب محمد الخامس بالدارالبيضاء.
نجوم في الواجهة
لعب النجوم الذين عوَل عليهم المدربان عزيز العامري والحسين عموتة دورا كبيرا في إعطاء مستوى فني جيد للمباراة، وتألق جيبور وأونداما وآخرون عن جانب الوداد، فيما تألق في الجانب العسكري مصطفى اليوسفي ومحمد كمال وتوفيق إجروتن والمهدي برحمة، لذلك كان متوقعا أن يكون لحضور هؤلاء النجوم دور كبير في إنجاح الكلاسيكو.
أسلوب هجومي
لعب الوداد والجيش بأسلوب هجومي، في ظل رغبة كل فريق في تسجيل الانتصار، بدليل أن المباراة بدأت دون مقدمات، ودخل الفريقان في صلب الموضوع، وبحث كل فريق على التسجيل، حيث وضع كل مدرب خطة تعتمد على الهجوم، بدليل الفرص الكثيرة التي عرفتها المباراة، ورغم أن الكثير منها لم يتم استغلالها، إلا أنها أعطت جمالية وإثارة، ساهمت في إنجاح الكلاسيكو.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً




