
تحالفت العديد من العوامل لتطيح بعادل رمزي من الجهاز الفني للوداد، منها النتائج، وتدني المستوى، وخروج غرفة الملابس عن سيطرته، وكذلك تلبية لمطالب الجماهير.
أرقام سلبية
لم تشفع آخر 3 انتصارات متتالية وقع عليها عادل رمزي رفقة الوداد (انتصاران بالدوري وآخر بدوري أبطال إفريقيا) في استمراره بمنصبه.
وقد تسببت حصيلته السيئة، وبعض أرقامه السلبية خلال 30 مباراة له مع الفريق في تنحيته، حيث خسر 7 مواجهات من أصل 23 رسمية، وفاز في 10، وتعادل في 6 منها.
فضلاً عن مغادرته من دور المجموعات في البطولة العربية، وخسر الوداد معه لأول مرة 3 مباريات إفريقية متتالية، دون تسجيل أي هدف، كما أنه انتصر مؤخرًا بصعوبة.
انفلات واضح
خرجت الأمور عن سيطرة رمزي داخل غرفة تبديل الملابس، وتلاشت الثقة بين اللاعبين، كما اضطر ألتراس النادي للتدخل قبل مباراة سيمبا للملمة الوضع وتقريب وجهات النظر وتحفيز اللاعبين.
ولم يقو رمزي على التصدي لما وصف ب"نقابة اللاعبين ضده" قبل خروج يحيي جبران قائد الوداد، لنفي ذلك، كما تفجرت خلافات قوية بينه وعدد من اللاعبين منها زهير وإسماعيل المترجي، اللذان عادا للفريق بفرضهما من رئيسه مؤخرًا.
مطالب الجمهور
رفع جمهور الوداد بشكل غير مسبوق مؤخرًا شعار "رمزي إرحل" في وجه المدرب، رغم تصريحاته المتكررة التي حاول من خلالها إقناعهم والتأكيد المستمر على تعلقه بهم.
ولم يصمد سعيد الناصيري رئيس النادي، بوجه هذه المؤثرات، ليقرر تغيير رمزي بعد مرور ثلث الدوري، ونصف مرحلة دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا، وهو الفريق الذي تعاقب عليه الموسم الماضي 5 مدربين.
قد يعجبك أيضاً



