
لم يعد الويلزي جون توشاك، المدير الفني لفريق الوداد البيضاوي، يحظى بإجماع وتأييد الجماهير، على الرغم من النتائج التي حققها في أول موسمين له رفقة الفريق.
درع الدوري قبل موسم والتأهل للدور نصف النهائي في دوري أبطال أفريقيا، لم يشفع للمدرب المخضرم للحصول على تأييد أنصار الوداد، والذين هاجموا مؤخرًا اختياراته الفنية ورأوا أنها مغامرة كان من الممكن أن تضيع على الوداد تأهلا سهلا للدور نصف النهائي بدوري أبطال أفريقيا.
وخلف استبعاد توشاك للاعبين رشيد حسني، وبكاري كونيه، واللذان أعارهما الفريق لنهضة بركان بالدوري، موجة من الإستياء العارم لدى مناصري الوداد والذين يجمعون على موهبة اللاعبين واستحقاقهما اللعب في التشكيل الرسمي للفريق.
كما أن استماتة توشاك في الدفاع عن السنغالي سوري كيتا والذي لم يقدم الأداء الهجومي المرتقب، انضافت بدورها لتشعل الإنتقتاد ضد توشاك.
وكانت أخطاء توشاك واضحة خلال مباراة الأهلي المصري التي خسرها الفريق بالرباط، كما أنه تعامل برعونة مع مباراة أسيك الأخيرة قبل أن يوقع اللاعبون وبمجهود كبير على ردة فعل قوية، إضافة إلى أن هناك من يرى أن المدرب الويلزي لم يحقق الكثير للوداد كونه أقصي في مناسبتين من كأس العرش وأضاع الموسم المنصرم بسذاجة الدرع الثاني تواليا على الفريق بعدما كان متصدرا ومبتعدا بفارق مريح عن أقرب مطارديه، وخسر أبرز مواجهاته مع الأندية المنافسة وبنتائج ثقيلة ( 3-0 ) من الرجاء وطنجة.





