
تلقي أصداء وداع المنتخب المصري لمونديال روسيا 2018، بظلالها على الوسط الرياضي، وسط تساؤلات عن الأسباب الحقيقية التي ساهمت في الخروج المبكر لأحفاد الفراعنة.
وتلقى منتخب مصر، هزيمتين، أمام أوروجواي بهدف دون رد، وروسيا بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليودع المحفل العالمي قبل خوض المواجهة الثالثة ضد السعودية.
ويتقصى موقع كووورة، في ملف مكون من عدة حلقات، الحقائق والأسباب التي أدت إلى سقوط المنتخب المصري.
وفي الحلقة الرابعة، يتم تسليط الضوء على مشاجرات أعضاء اتحاد الكرة وأزمة التذاكر.
أزمة مجدي عبد الغني
تفجَّرت أزمة داخل اتحاد الكرة المصري، قبل سفر بعثة الفراعنة إلى روسيا، تمَّ على إثرها استبعاد مجدي عبدالغني، عضو المجلس، من منصب نائب البعثة التي كانت تستعد للمغادرة إلى روسيا.
تفاصيل الأزمة، تعود إلى أن عبدالغني ذهب إلى مشروع الهدف بمدينة 6 أكتوبر، وحاول الحصول على بعض ملابس المنتخب، إلا أنه فوجئ بالرفض من جانب عمال المخزن، حتى يحصلون على موافقة مكتوبة.
واعترض عبد الغني على تصرفات عمال المخزن، ووجَّه لهم العديد من الانتقادات، الأمر الذي علم به هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد، وقرر على إثره إقصاء عبدالغني من أن يكون نائبًا لبعثة المنتخب بروسيا، وأسند هذا الدور إلى عصام عبدالفتاح، زميله بالمجلس، بدلا منه.
وفوجئ الجميع بعد ذلك، بتواجد عبد الغني في روسيا، بعد الحديث مع الشركة الراعية عن ضرورة سفره مثل باقي أعضاء الجبلاية.
أزمة التذاكر
أهمل أعضاء اتحاد كرة القدم، بعثة المنتخب في روسيا، وبدلا من أن يتسابق الأعضاء على تلبية احتياجات الفراعنة، بدأ كل منهم بالتفكير في مصلحته الشخصية.
وفي مشهد غير مبرر وغير مفهوم، ظهر عضو بارز بالاتحاد المصري لكرة القدم، قبل ساعات من مباراة الفراعنة أمام روسيا الماضية، وهو يبيع تذاكر حضور المواجهة لمجموعة من الجماهير المصرية، أمام فندق إقامة المنتخب في مدينة سان بطرسبرج الروسية، وقبل توجه الفريق لخوض اللقاء.
وتواجد العضو المقرب من رئيس الاتحاد هاني أبوريدة، في فندق إقامة الفراعنة قبل المباراة لبيع التذاكر بنفسه للجمهور، وبشكل علني غير مسبوق.
ورصد كووورة هذه الواقعة التي تنتظر تفسيرا أو تبريرا من جانب مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم.



