لاشك أن أية بداية ستكون صعبة ولاشك أن ماوصلنا من
لاشك أن أية بداية ستكون صعبة ولاشك أن ماوصلنا من أخبار عن بدايات خليجي 19 بمسقط يوحي بالكثير من الصعوبات التظيمية والإدارية والإعلامية ....
ويبدو أن ام الصعاب هي ما يُعانيه الإعلاميون الذين باتوا يستجدون بطاقات الإعتماد رغم أنهم تعاملوا مع الحدث حسب الاصول .....
أبناء الخليج يصفون بطولتهم بعبارة يكررها الجميع وهي أن هذه البطولة ( لها خصوصيتها ) وهذه الكلمة تحديدا تلغي تعميم القوالب الجاهزة التي نراها في البطولات الأوروبية أو العالمية على بطولة كاس الخليج ... فطالما لبطولتكم خصوصية فيجب أيضا أن يكون التعامل مع الحدث بخصوصية وليس وكأن البطولة نهائي لكأس العالم ويجب أن يستأذن الإعلامي ثلاثة أرباع المعنيين زوالمنظمين وأصحاب الحقوق كي يدخل فندقا ليلتقي بمسؤول كروي عربي ولا اعرف إن نحجت فكرة منع الإعلاميين من الدخول للفنادق التي يقيم فيها المسؤولون واللاعبون وطبعا للملاعب فأين سيتم لقاء هؤلاء ؟؟؟
في الشارع؟؟؟؟
واذكر أننا في كؤوس الخليج الماضية كانت معظم حياتنا في لوبيات الاوتيلات نجلس ونتسامر مع الشيخ عيسى بن راشد الذي كان يجلس معه الشيخ أحمد الفهد وينضم اليهم بقية الشيوخ والامراء رؤساء الإتحادات في أحاديث وتصريحات ميزت كأس الخليج عن غيرها .... فإذا كانت هذه الخصوصية تعجبكم فلماذا تحاولون إلغاءها – بشكل او بآخر -؟؟؟؟؟
اليوم سنسمع صافرة البداية للحدث الذي يعول عليه العمانيون أكثر من غيرهم فهم أصحاب الضيافة وهم من تذوق طعم الفضة مرتين ويبقى الإحساس بطعم الذهب وهذا الإحساس سيبدأ مع صافرة نهاية مباراة الكويت في مجمع السلطان قابوس ....
فبعد سؤالي للعديد من المحللين والمراقبين والمتابعين للشأن الخليجي اكد معظمهم على أن المنتخب الكويتي قادر فعلا على قلب الطاولة على الجميع لأنه يدخل بدون ضغوطات إعلامية او جماهيرية وهو منتخب اللحظة الأخيرة لهذا فمهما كانت نتائجه فلن يلومه احد على العكس تماما من شقيقه العماني الذي يدخل وسط ضغوطات رهيبة جماهيرية وإعلامية لهذا ستكون المباراة الإفتتاحية هي بداية الإحساس بالذهب وتأكيد علو الكعب أو التعب وعدم التعامل بشكل إحترافي مع الضغوط المتوقعة .... وهنا يأتي دور الإعلام العماني في الوقوف خلف منتخبه بكل ما يملكه من خبرة ودراية وهدوء ......
فقط للتاريخ والذكرى فقد خسرت الإمارات اول مبارياتها في خليجي 18 في أبوظبي امام عمان وتوقع لها الجميع أن ترحل مبكرة عن بطولتها ولكم حنكة مسؤوليها ووعي قيادتها السياسية والرياضية تمكنوا من إحتواء صدمة البداية حتى النهاية .... يوم فازوا فيه على عمان نفسها....
كتبت الجزء الأخير من المقالة حتى أستبق اية نتيجة قد لاتعجبكم امام الكويت