


يعد المهاجم الهداف سلعة نادرة حاليا في العالم، وخصوصا في الدوري الفلسطيني، الذي يعتمد كليا على اللاعبين المحليين.
وفي هذا الصدد، قال المهاجم الدولي السابق، فهد العتال، المدرب العام للمنتخب الفلسطيني حاليا، اليوم الخميس، في تصريحات خاصة لـ"كووورة: "الهداف بات عملة نادرة، والكثير من الفرق تخرج خاسرة أو متعادلة، رغم امتلاكها لجميع مقومات التفوق الميداني، والسبب يكمن في افتقادها الهداف".
وتابع العتال: "ألم يقل المختصون: (كرة القدم أهداف)؟ الأهداف وحدها هي التي تجلب الفوز والإنجازات.. أعتقد أن غياب الهداف عن ملاعبنا يعود لأسباب عدة، في مقدمتها ضعف دور الكشافين الباحثين عن المواهب".
وأردف: "هذا إلى جانب عدم وجود مدربين متخصصين في تنمية مهارات الهدافين، بالإضافة لأمور تتعلق بطبيعة اللاعب، الذي يجب أن يكون مثقفا وواعيا، للمحافظة على مستواه دون تراجع، حيث شهدت السنوات الماضية بزوغ ملامح لاعبين هدافين، لكنهم لم يعمروا طويلا في الملاعب".
وأضاف: "اكتشاف الهدافين لا يكون إلا من خلال تدشين مدارس خاصة، بهدف إثراء المنتخبات الوطنية.. أزمة المهاجم أصبحت عالمية، لذلك يلجأ أغلب المدربين لتعويض المهاجم، بلاعب آخر من الوسط أو الأطراف".
وختم العتال بالقول: "هناك الكثير من المهاجمين، لكن هناك القليل من الهدافين".
تأثير الطرق الدفاعية

ومن جانبه، قال صائب جندية، القائد الأسبق للمنتخب الفلسطيني، والمدرب الحالي لغزة الرياضي، لـ"كووورة"، إن أزمة المهاجمين باتت "سمة عالمية"، لكن بالعمل الجماعي مع الفرق، من الممكن التغلب على هذا النقص.
وألقى جندية باللوم على طرق اللعب الدفاعية، التي اعتبرها سببا مباشرا في أزمة المهاجمين.
وأوضح: "المهاجم الآن يتعرض لكل أنواع الرقابة، الشرعية وغير الشرعية، وهذا الأمر يجعله باستمرار تحت الضغط، فالفرص المتاحة نادرة".
وختم: "هنا يبرز دور المهاجم القناص، الذي يستطيع أن يسجل من أقل فرصة، لذلك هو الآن عملة صعبة".
قد يعجبك أيضاً



