

Getty Imagesكان مستقبل الهولندي مارينو بوسيتش مع الأهلي يبدو على المحك قبل مواجهة السد القطري في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما أشارت معلومات سابقة إلى أن خسارة الفريق أو عدم تحقيق الفوز قد تعجل برحيله عن القيادة الفنية.
لكن المباراة انتهت بالتعادل 1-1، ورغم استمرار علامات الاستفهام حول أداء الراقي، لم يصدر قرار بإقالة المدرب، لتبدأ التساؤلات حول ما أوقف خطوة التغيير.
وبحسب ما كشفه الإعلامي عبدالرحمن عامر عبر برنامج "دورينا غير"، فإن العائق المالي يقف وراء تعثر إقالة بوسيتش، رغم أن الإدارة التنفيذية استقرت بالفعل على إجراء تغيير فني، بسبب عدم رضاها عن مستويات الفريق وتراجع نتائجه خلال الفترة الأخيرة.
وتعود الأزمة إلى تفاصيل عقد المدرب الهولندي، الذي يمتد لموسمين حتى يونيو 2028، إذ لا يتضمن شرطًا جزائيًا بسيطًا يسمح للأهلي بإنهاء التعاقد مقابل مبلغ محدود، ما يجعل فسخ العقد مرتبطًا بسداد رواتب الفترة المتبقية بالكامل.
اقرأ أيضًا.. ضربة كبرى.. روبن نيفيز يضع إنزاجي في مأزق مع الهلال
وأوضح عامر أن الالتزامات المالية المطلوبة لإنهاء عقد بوسيتش تصل إلى نحو 7.5 مليون يورو، أي ما يتجاوز 45 مليون ريال سعودي، في ظل تمسك المدرب بالحصول على مستحقاته كاملة للموافقة على الرحيل، وهو ما وضع الإدارة أمام تكلفة مرتفعة للغاية.
وبذلك، لم يكن التعادل أمام السد كافيًا لتغيير موقف الإدارة من المدرب، لكنه لم يتحول أيضًا إلى قرار إقالة فوري، بعدما اصطدمت الرغبة الفنية في التغيير بعائق مالي كبير، خاصة أن إنهاء العقد في الوقت الحالي يعني تحمل قيمة الرواتب المتبقية حتى موعد نهايته.
وهكذا، يبدو أن بقاء بوسيتش مع الأهلي لا يرتبط بالضرورة بتجدد الثقة في قدرته على قيادة الفريق، بقدر ما تفرضه الحسابات المالية المعقدة لعقده، لتجد الإدارة نفسها أمام خيارين صعبين: تحمل فاتورة الرحيل التي تتجاوز 45 مليون ريال، أو الإبقاء على المدرب رغم تراجع النتائج والانتقادات المتواصلة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً






