


سريعًا رحل المدرب الجزائري، خير الدين مضوي، عن الإسماعيلي، بعد تجربة استمرت 120 يومًا فقط، لم يستطع خلالها المدير الفني السابق لوفاق سطيف، إقناع جماهير الدراويش، في ظل سوء النتائج.
وبلغة الأرقام، لم يفز الإسماعيلي سوى في 3 مباريات فقط، مع مضوي، من أصل 9 لقاءات تحت قيادته، فيما تعادل 3 مرات أيضًا، وتلقى مثلها من الهزائم، بينما سجل الفريق 9 أهداف، واستقبل 12 هدفًا.
وفي السطور التالية، يستعرض "كووورة" أهم أسباب النهاية السريعة لتجربة مضوي:
رحيل النجوم
عانى الإسماعيلي هذا الموسم بشكل واضح، في ظل رحيل الكثير من نجومه، ما أثار غضب جماهيره قبل انطلاق المنافسات.
ورحل عن الإسماعيلي حارسه، محمد عواد، معارًا إلى الوحدة السعودي، وهدافه الكولومبي، دييجو كالديرون، إلى الفيصلي السعودي.
كما انتقل بهاء مجدي وإبراهيم حسن إلى الزمالك، ومحمد فتحي إلى بيراميدز، ومحمد أبو المجد وإسلام عبد النعيم إلى طلائع الجيش.
وغادر كذلك المالي موسى كمارا، إلى مولودية بجاية الجزائري، وأحمد دويدار للإنتاج الحربي، وإبراهيم عبد الخالق ووليد عطية لحرس الحدود، وباسم عبد العزيز للنجوم.
ضعف البدائل
وفي المقابل، فشل مجلس إدارة الإسماعيلي، برئاسة إبراهيم عثمان، في إيجاد بدائل مناسبة لهؤلاء النجوم، وإبرام الصفقات التي تلبي طموح وصيف الدوري في الموسم الماضي، والذي يستعد للمشاركة في النسخة المقبلة لدوري أبطال إفريقيا.
وضم الإسماعيلي الحارس المخضرم، عصام الحضري، بعدما تخطى عمره الـ45 عامًا، إلى جانب الثلاثي الأجنبي، التونسي لسعد الجزيري، أفضل الصفقات، والكاميروني كريستوفر ميندوجا، والنيجيري أوكيكي أفولابي، اللذين لم يصنعا الفارق.
كما لم يستطع الثنائي الوافد من الزمالك، محمد مجدي، ومحمد الشامي، إثبات جدارته مع الدراويش، بينما عانى الظهير الأيسر، طارق طه، من قلة الخبرة.
استقرار مفقود
وافتقد الإسماعيلي الاستقرار الفني أيضًا، بسبب كثرة تغيير مضوي للتشكيل الأساسي، علاوةً على عدم قدرة المدرب الجزائري، على التأقلم مع أجواء الدوري المصري.
وأشرك مضوي 26 لاعبًا خلال 9 مباريات، وهو ما برره بأنه اتباع لسياسة التدوير، في ظل ضغط المنافسات، إلا أن الفريق افتقد هويته الفنية، في الفترة الأخيرة.
وازدادت صعوبة مهمته، مع اشتغال أزمات التجديد للثنائي، محمود متولي وكريم بامبو، والمطالب بتجميدهما حتى نهاية الموسم، ما أربك الفريق الأصفر.
وعلى الصعيد التكتيكي، يلعب مضوي بطريقة هجومية واضحة، لكن دفاع الإسماعيلي لم يكن بالصلابة الكافية، للظهور بمستوى جيد في الدوري، حيث عانى من غياب الضغط، وضعف الرقابة، وسوء التمركز، ما أدى لنزيف النقاط.
قد يعجبك أيضاً



