
* الحمد لله الذي لا يحمد علي مكروه في أداء كروي سواه.. سبحانه!!
.. نعم.. تخطينا عقبة أوغندا بصعوبة بالغة وأصبحنا في المركز الثاني بالمجموعة.. وليس من حق أحد أن يتحدث عن الأداء!!
.. نعم.. سجلنا هدفاً.. والحمد لله حققنا به ثلاث نقاط لنقترب من التأهل.. ولكن لا داعي للحديث عن أسلوب اللعب أو قوة الهجوم أو شراسة الدفاع.. فالنتيجة هي المطلوبة.. وفقط!!
الحمد لله أن عبدالله السعيد أنقذ الموقف في آخر لحظة بتسديدة صاروخية لا تصد ولا ترد.. فلولاها لتحولت البسمة إلي دموع وآهات!!
الحمد لله أننا تخطينا أوغندا حتي ولو كان الفوز بصعوبة بالغة أو بالصدفة.. لأن التعادل لو حدث.. كان الهجوم علي كوبر وجهازه الفني سيبدأ وبلا توقف!!
.. قلتها من قبل في هذا المكان.. لأن مثل تلك البطولات المجمعة صعبة جداً علي أي فريق مهما كان حجم نجومه.. والفوز في كل المباريات المتتالية من أصعب الأمور.. لكن يتبقي الهدف الأسمي وهو الفوز خطوة خطوة.. أي أن لكل مباراة ظروفها.. لأن عصبية ضربة البداية تختلف عن هدوء اللقاء الثاني.. الذي يختلف بدوره مثلاً عن لقاء ضمان التأهل أمام غانا!!
أنا لا أطالب بأداء فني مرتفع.. لأن الأداء إذا انتهي بالخسارة فلن يسجل التاريخ إلا الفشل وهذا ما حدث من قبل عندما فشلنا في التأهل لكأس الأمم ثلاث مرات متتالية مثلاً!!
لكن التاريخ سجل لشحاتة الفوز بالكأس مراراً وتكراراً دون أن يسجل حلاوة الأداء أو تراجعه!!
لذلك لا نطالب كوبر بأداء جيد بل بنتائج إيجابية تضمن للفريق الاستمرار والتدرج في أدوار البطولة حتي النهائي!!
وقد يختلف الجميع حول الفريق وتشكيله أو تغيير اللاعبين وهذا شيء طبيعي يحدث في كل الدنيا ومع كل المدربين.. ولكننا حفظنا فكر كوبر الذي يلعب بشكل وأسلوب يميل للتحفظ الدفاعي باعتباره بوابة الأداء الهجومي.
وأجمل درس يمكن أن تخرج به من لقاء أوغندا أن تنوع هجوم الفريق عن طريق رمضان صبحي وتريزيجيه وفتح اللعب علي الجانبين خفف الضغط عن محمد صلاح الذي كان مكبلاً في لقاء مالي.. وعندما تم إشراك عبدالله السعيد وكهرباء تنوعت مصادر الهجوم وزادت لدرجة وصلت لتسجيل الهدف.
ويبقي السؤال الذي تطرحه الجماهير دائماً هل سيظل كوبر ملتزماً بالشكل الدفاعي الذي ظهر به في لقاء مالي الأول.. أم سيعتمد علي الهجوم المنوع في لقاء غانا القوي بإشراك مصادر الإزعاج الهجومي كهرباء وعبدالله السعيد من البداية؟!
المؤكد أن للرجل رؤية قد يختلف حولها الكثيرون.. لكن يبقي الهدف واحد للجميع وهو الرغبة في الفوز.. خاصة أن الانتصار علي غانا بعد الفوز علي أوغندا سيزيد فريقنا إصراراً علي الفوز عليهما من جديد في تصفيات كأس العالم!! قولوا يارب!!
نقلا عن جريدة الجمهورية المصرية



