إعلان
إعلان
main-background

للإبقاء على ال14

عبدالله ابراهيم
30 مايو 201716:05
abdulla-ib

كثيرة هي المطالبات بالإبقاء على عدد أندية دوري المحترفين الـ14، وهناك مطالبات بتخفيضه إلى 12 بحجة ضعف الدوري العام، وظاهرة الصاعد هابط في كل موسم، وما يسعى إليه بعض الأندية إلى تكتلات للضغط على اتحاد الكرة ولجنة دوري المحترفين، للإبقاء على العدد خاصة من أندية الدرجة الأولى، التي كان لها الدور الرئيس في انتخاب مجلس إدارة الاتحادين السابق والحالي في الوعود الانتخابية.

ومن وجهة نظر متواضعة أرى الإبقاء على العدد الحالي مع تعديل في آلية الصاعدين والهابطين، لاستمرار المنافسة حتى الجولة الأخيرة للناديين الصاعدين والأهم للناديين الهابطين، حتى لا تستسلم الأندية في الترتيب بعد الثالث عشر بالبقاء ضمن المحترفين، وتصبح المباريات المتبقية لها مجرد المحافظة على البقاء.

لذلك يهبط الناديان في المركزين الـ13 و14 كما هو اليوم، ويدخل ثالث ورابع دوري الدرجة الأولى في دوري مع فريقي المركزين الـ12 و11 في المحترفين في دوري من دور واحد، أو كما يراه الفنيون ليصعد منهما فريقان، ونكون بذلك حافظنا على عدد فرق دوري المحترفين الـ14، وحققنا مطالب الأندية المطالبة بالبقاء على العدد الـ14 وأضفنا لدوري المحترفين إثارته حتى الجولة الأخيرة من الدوري، دون إخلال بالعدد وحققنا الرغبة الجامحة للجميع مع إضافة الكثير من الإثارة والمتعة والعمل الدؤوب، ليبقى دورينا قوياً في كل جولاته، وتعمل الفرق التي عادة ما تسعى في المحافظة على موقعها في المنطقة الدافئة لتصارع للبقاء، وتضيف للمنافسة قوتها، وبذلك قد تمنح فرصة الصعود لأربعة أندية وكذلك الهبوط، فلا منطقة دافئة ولا بقاء مضموناً من الجولات الأولى كما هو اليوم، ويبقى الصراع والمنافسة قائمة، فلا أصحاب المراكز بعد الثاني في الهواة تستسلم، ولا أصحاب المركزين الـ11 و12 تطمئن، ونكون بذلك قد ضربنا أكثر من عصفور بحجر حافظنا على العدد الـ14 الذي يطالب به الغالبية، وضمنا استمرار التنافس حتى الجولة الأخيرة من المسابقتين المحترفين والأولى، وضمنا الدعم الجماهيري والتسويقي للهواة الذي بدأ في استقطاب الرعاة بعد النقل التلفزيوني وتسليط الإعلام عليه على غير المعتاد.

فهل تتفق الأندية المطالبة بإبقاء العدد الحالي لدوري المحترفين على هذا؟ وهل توافق الجمعية العمومية على هذه الآلية التي قد تزيد حدة المنافسة؟ ويكون دورينا الأقوى كما نصنفه.

نقلا عن صحيفة الإتحاد

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان