
يرغب الهولندي مارك فوتا الذي أقيل من منصب المدير الفني للمنتخب الأوليمبي المغربي قبل شهر من الآن، بعد فشله في الفوز أمام الكونغو في تصفيات كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا، في العودة لمنصبه، بعدما أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قراره بتأهل المغرب، بعد ثبوت مشاركة لاعب الكونغو (أرسين زولا) في مباراتهما، رغم تجاوزه السن القانوني.
وأكدت مصادر مقربة من فوتا لكووورة أنه اتصل بناصر لاركيط المدير التقني الذي كان سببًا في قدومه، وأبلغه أن العقد الذي يربطه باتحاد الكرة المغربي، يفرض بقاءه بعد الحكم بتأهل الأوليمبي، ولا يوجد ما يبرر إقالته بعد هذا القرار.
كما حاول فوتا الاتصال بفوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، لإبلاغه هو الآخر برغبته في العودة لمنصبه بعد انتفاء سبب إقالته، وهو الإقصاء.
ولم يصدر الاتحاد المغربي أي بيان رسمي في هذا الموضوع، في وقت يدعي فيه فوتا أنه هو من أشار على اتحاد الكرة بتقديم اعتراض فني ضد اللاعب أرسين زولا، وبالتالي يبقى دوره حاضرًا في تأهل المغرب للدور النهائي للتصفيات.
وعلم كووورة من مصادر متطابقة أن لقجع حسم موقفه بعدم عودة فوتا، ليس بسبب الإقصاء فحسب أمام الكونغو، وإنما بسبب إعداده السيء لمباراتي الكونغو، والظهور بمستوى فني متواضع.
وإضافة إلى ذلك فإن تصريحات فوتا التي أعقبت المباراة، التي حمّل فيها الاتحاد المغربي لكرة القدم مسؤولية الإخفاق لعدم تأخير مباراة الإياب ليومين كما كان يرغب، أثارت استياء لقجع، الذي كان قد تغاضى عن التدخل في مسألة استفادة المنتخب الأوليمبي من ثلاثي الأسود، المدافعان نوصير مزراوي، وأشرف حكيمي، والمهاجم يوسف النصيري، وبالتالي فقد حسم موقفه، ولا يرغب في عودته لتدريب المنتخب المغربي.
قد يعجبك أيضاً



