إعلان
إعلان

لقب مفقود وغياب الهدّاف أبرز لمحات بطولة الصداقة الدولية

ميثم الحسني
26 مارس 201917:29
koo_117884

أسدل الستار على منافسات بطولة الصداقة الدولية بنسختها الثانية، والتي استضافتها مدينة البصرة جنوب العراق للفترة من 22 ولغاية 26 من الشهر الجاري، والتي شارك بمنافساتها كل من منتخب الأردن وسوريا وتوج بلقبها المنتخب العراقي المضيف للبطولة بفوزين.

بطولة الصداقة تميزت بالحضور الجماهيري الكبير ما أضاف للبطولة جمالية كبيرة ومنحها ندية وكذلك التنظيم المميز.

(كووورة) سلط الضوء عبر التقرير التالي على أهم اللمحات التي شهدتها البطولة على مدى الأيام الستة الماضية:-
?i=corr%2f117%2fkoo_117886


اللقب المفقود

يعد هذا اللقب مهم بالنسبة للمنتخب العراقي رغم أن البطولة ودية، لكن الفريق العراقي أبتعد عن التتويج لفترة طويلة قارب 12 عاما، لم يتمكن العراق من التتويج في أي بطولة حتى النسخة الأولى لبطولة الصداقة توج بها المنتخب القطري وأخر تتويج للمنتخب العراقي كان بكأس آسيا عام 2007 وبعدها أبتعد أسود الرافدين عن منصة التتويج حتى في البطولات الودية، وبالتالي يعد اللقب فرصة لكسر النحس ومنح اللاعبين دفعة معنوية للعودة إلى المنافسة على الألقاب.

?i=corr%2f117%2fkoo_117889

نجاح البصرة

نجاح البصرة في النسخة الحالية لبطولة الصداقة والنسخة الأولى دفع الاتحاد العراقي الإعلان اليوم باختيار ملعب البطولة، ملعبا للمنتخب العراقي في تصفيات كأس العالم وسط احتفال الجماهير البصرية التي اثبتت نجاحها في التنظيم والدعم الجماهيري، وما يدلل أن نجاح التجربة بات يحفز الاتحاد لاختيار جذع النحلة ليحتضن مباريات العراق المهمة وأهمها تصفيات كأس العالم المقبل.

جستن الأفضل

اختيار اللاعب العراقي جستن ميرام أفضل لاعب في البطولة، بعد أن أفتقده المنتخب العراقي في كأس أسيا بالإمارات بسبب الإصابة، جستن ميرام المحترف في الدوري الأمريكي مع فريق كولمبس كرو، كانت له فرصة العودة من بوابة البطولة، بعد الأداء المميز الذي ظهر عليه، ليكون أفضل لاعب في النسخة الثانية من البطولة بعد أن توج بهذا اللقب في النسخة الأولى لاعب منتخب قطر بسام الراوي.

?i=corr%2f117%2fkoo_117887

دور الأشقاء

ساهم منتخبا سوريا والأردن بنجاح البطولة وأضافا لها بعدا فنيا، لتقارب المستويات بين المنتخبات الثلاث وكون مبارياتهم فيما بينهم تمثل ديربيا تنافسيا، كما أن العلاقات التي تجمع الاتحادات الثلاثة متينة، ودفعت سوريا والأردن تلبية الدعوة كون البلدين ساهما بشكل كبير برفع الحظر عن الملاعب العراقية، وهذا الموقف دائما ما تحفظه الجماهير العراقية للمنتخبات الشقيقة.

غياب الهداف

البطولة شهدت أقامه 3مباريات جميعها في استاد جذع النخلة الرئيسي، وشهدت تسجيل 7أهداف ولا يوجد هدافا لها لأن الأهداف السبعة للاعبين مختلفين وبالتالي غاب الهداف عنها، فيما اختير جستن ميرام اللاعب الأفضل في المباراة الأولى بين العراق وسوريا، وعمر ميداني الأفضل في مباراة سوريا والأردن وصفاء هادي الأفضل في مباراة العراق والأردن، كما شهدت هدفين عكسيين، وكذلك اللقب الأول لمدرب المنتخب العراقي كاتانيتش.

?i=corr%2f117%2fkoo_117885


?i=corr%2f117%2fkoo_117888

?i=corr%2f117%2fkoo_117890

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان