


تتذكر جماهير النادي الأهلي، عشرات البطولات المحلية والقارية التي حصل عليها الفريق، وانتهت بمشهد سعيد على منصة التتويج، لكنها لا تنسى أيضًا الانكسارات والإخفاقات.
وتمثل هذه البطولات الضائعة جرحا غائرا في النفس وكابوسا لا يفارق الجماهير الحمراء خصوصا أنها اعتادت دائمًا على الفوز، لا سيما إن كانت في الأمتار الأخيرة.
ويسرد كووورة خلال سلسلة "لقب ضائع"، قصة انكسار الأهلي في بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 1983-1984، بعدما خسر اللقب في اللقطة الأخيرة.
صدارة متبادلة
رغم أن الزمالك كان يتصدر جدول ترتيب المسابقة منذ مطلع الموسم، لكن مع الوصول للأمتار الأخيرة استفاق الأهلي وحقق الفوز في 9 مباريات دفعة واحدة، لينجح في تقليص الفارق مع الفارس الأبيض.
أحمد شوبير حارس الأهلي كان أحد لاعبي الفريق في ذلك التوقيت، أوضح أن اقتناص الفريق لـ18 نقطة (الفوز كان بنقطتين) جعله في مطاردة شرسة للزمالك حتى وصل لمباراة القمة الحاسمة في نهاية الدوري.
كان الزمالك متقدما بفارق نقطتين ويحتاج فقط لتجنب الخسارة من أجل تأمين اللقب، بينما طمح الأهلي لتحقيق الفوز واقتناص لقب البطولة في سيناريو تكرر كثيرا، وعاد الأحمر من بعيد لكن هذا السيناريو لم يحضر.
غيابات القمة
القمة 54 شهدت غيابات بالجملة من لاعبي الفريقين، خصوصا الأحمر وذلك لتواجدهم مع المنتخب الأولمبي المصري في أولمبياد لوس أنجلوس 1984.
غاب عن الأهلي كل من محمود الخطيب وطاهر أبوزيد وربيع ياسين ومجدي عبدالغني، إلى جانب إصابة مختار مختار وثنائي حراسة المرمى ثابت البطل وإكرامي.
على الجانب الآخر، فقد الزمالك خدمات عادل المأمور وإبراهيم يوسف وبدر حامد ومحمد حلمي، وهم أيضا مجموعة من أبرز لاعبي الفريق الأبيض.
سيناريو اللقاء
تقدم الزمالك في اللقاء عن طريق نصر إبراهيم، ثم تعادل خالد جاد الله للأهلي، إلا أن كوارشي عاد مجددا لإضافة الهدف الثاني ليصعب من مهمة الأحمر، الباحث عن الفوز ولا بديل عنه.
ونجح الأهلي في إدراك التعادل عن طريق علاء ميهوب، لكنه لم يستطع تحقيق الفوز خصوصا أن زكريا ناصف تعرض للطرد في الدقائق الأخيرة إثر تدخل خشن ضد محمد صلاح لاعب الأبيض.
التعادل رفع رصيد الزمالك للنقطة 36 في الصدارة، بينما حل الأهلي في المركز الثاني برصيد 34 نقطة، وجاء الإسماعيلي في المركز الثالث برصيد 26 نقطة.
اقتنص الزمالك لقب الدوري بعد غياب دام لـ5 نسخ متواصلة، محققا اللقب الخامس في تاريخ القلعة البيضاء، فيما أهدر الأهلي فرصة ثمينة لإضافة لقبه الـ18 في تاريخه والذي توج به في العام التالي مباشرة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





