


مثلما يتذكر جمهور الكرة المباريات التي ختمت بنهاية سعيدة عبر الانتصارات المؤثرة أو التتويج بالألقاب، تظل أيضا الانكسارات والإخفاقات جرحا غائرا في النفس وكابوسا لا يفارقها، لا سيما إن كانت في الأمتار الأخيرة.
"لقب ضائع" سلسلة جديدة يسرد فيها كووورة تفاصيل انكسارات الأندية بعدما كانت على بعد أمتار من البطولات.
واليوم نسلط الضوء على خسارة الزمالك لقب الدوري المصري في موسم 96 / 1997.
بداية قوية
جاءت بداية الزمالك في مشوار الدوري قوية، عكس منافسه الأهلي الذي دخل مرحلة نزيف النقاط مبكرا وفي الأسابيع الأولى من المسابقة.
سقط الأهلي في فخ التعادل في ثلاث مباريات متتالية بالجولات الثالثة والرابعة والخامسة، وهو ما منح الزمالك فرصة الانفراد بصدارة الدوري، رغم ارتباطاته الأفريقية.
لم يكتف الأهلي بالسقوط في فخ التعادل فقط في ثلاث مباريات متتالية، حيث عاد لمسلسل نزيف النقاط بالتعادل أمام القناة، ثم تعادل مع الزمالك والخسارة أمام بلدية المحلة ثم ختام مبارياته في الدور الأول بالتعادل أمام المقاولون العرب.
استغل الزمالك سقوط منافسه لينجح في الفوز بمبارياته المؤجلة بسبب ارتباطاته الأفريقية لينهي الدور الأول بفارق 11 نقطة عن أبناء القلعة الحمراء.
بداية الانهيار
بدأ الزمالك مباريات الدور الثاني بالخسارة في ثلاث مباريات متتالية أمام الاتحاد السكندري والمنصورة والقناة، ليقرب الأهلي من أمل المنافسة من جديد.
لجأ مجلس إدارة الزمالك برئاسة كمال درويش في ذلك الوقت، للهولندي رود كرول وتم تعيينه مديرا فنيا للفريق، سعيا وراء إنقاذ مشوار الدوري.
سقط الزمالك مجددا في فخ التعادل أمام أسوان بهدف لكل فريق، وهو ما دفع الجماهير البيضاء لمهاجمة اللاعبين.
وعلى ملعب الإسماعيلية تلقى الزمالك خسارة كبيرة أمام الإسماعيلي بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، في الوقت الذي تعادل فيه الأهلي أمام ضيفه القناة ليصبح الفارق نقطة واحدة فقط لصالح أبناء ميت عقبة.
تصدر أهلاوي
ونجح الأهلي في فرض سيطرته على القمة لأول مرة بعد التساوي في عدد المباريات، بعد الفوز على الزمالك بثلاثية مقابل هدف، ليعتلي الأحمر القمة بفارق نقطتين عن منافسه.
واصل الزمالك السقوط فيما تبقى من مباريات بمسابقة الدوري، بالتعادل في أكثر من مباراة منها أمام المصري البورسعيدي والسويس.
خصومات بالجملة
قرر كمال درويش رئيس الزمالك في ذلك الوقت، توقيع عقوبات مالية كبيرة على اللاعبين بعد خسارة الدوري، والإطاحة بعدد من النجوم.
ولجأ كرول المدير الفني للزمالك لتصعيد عدد من الناشئين خلال تلك الفترة لبناء فريق جديد للزمالك.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





