


مثلما يتذكر جمهور الكرة المباريات التي ختمت بنهاية سعيدة عبر الانتصارات المؤثرة أو التتويج بالألقاب تظل أيضا الانكسارات والإخفاقات جرحا غائرا في النفس وكابوسا لا يفارقها، لا سيما إن كانت في الأمتار الأخيرة.
"لقب ضائع" سلسلة جديدة يسرد فيها كووورة تفاصيل انكسارات الأندية بعدما كانت على بعد أمتار من البطولات.
ونسلط الضوء في هذا التقرير، على خسارة الزمالك لقب بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري (المسمى القديم لدوري الأبطال) نسخة عام 1994، على يد الترجي التونسي.
تعادل مخيب للآمال
فشل فريق الزمالك في تحقيق الفوز ذهابا في ستاد القاهرة، أمام ضيفه الترجي التونسي، مكتفيا بنتيجة التعادل السلبي.
رغم البداية القوية للزمالك، وشنه الكثير من الهجمات على مرمى المخضرم شكري الواعر، إلا أن الحارس الدولي لنسور قرطاج نجح في الحفاظ على نظافة شباكه.
السقوط بثلاثية
في الإياب على ملعب المنزه، دخل الزمالك اللقاء باحثا عن تحقيق نتيجة إيجايبة للحفاظ على لقبه الذي حققه عام 1993، على حساب أشانتي كوتوكو الغاني.
جاءت البداية قوية من فريق باب سويقة، بعدما تقدم أصحاب الأرض عن طريق الهادي بالرخيصة بضربة رأس، ليتوقف اللعب لدقائق بسبب اعتراض لاعبي الزمالك بحجة وجود لمسة يد على مسجل الهدف.
وفي الدقيقة 52 عزز علي بن ناجي تقدم فريقه بالهدف الثاني من ركلة جزاء، اعترض أيضا عليها لاعبو الفريق الأبيض.
ولم تمر سوى 10 دقائق، حتى استغل -الراحل- بالرخيصة اندفاع لاعبي الزمالك للهجوم مسجلا هدفه الثاني، والثالث للترجي لينهي آمال أبناء القلعة البيضاء في العودة مرة أخرى لأجواء المباراة.
وقبل نهاية المباراة بقليل، سجل عفت نصار هدف الزمالك الوحيد، إلا أنه لم يكن كافيا، ليخسر الزمالك أول نهائي أفريقي في مشواره القاري.
وحرمت هذه الخسارة نادي الزمالك من إنجاز أن يصبح أول فريق عربي ومصري يتوج بالبطولة القارية مرتين متتاليتين، وهو اللقب الذي ناله غريمه الأهلي في نسختي 2005 و 2006.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



