إعلان
إعلان
main-background

لقب الزعيم يشعل صراع بحري والحكيم في كلاسيكو سوريا

عبد الباسط نجار
01 مايو 202208:48
أيمن الحكيم

رغم غياب الاهتمام الرسمي والاعلامي والجماهيري، للكلاسيكو السوري، بين أهلي حلب والكرامة، الذي يقام يوم الثلاثاء المقبل على ستاد الحمدانية في حلب، ضمن منافسات الجولة 25 من الدوري المحلي، إلا ان صراعات عديدة تشعل المواجهة المتوقع أن تشهد إثارة كبيرة.

ويشتعل صراع من نوع آخر، خارج حدود المستطيل الأخضر، بين ماهر بحري مدرب أهلي حلب وأيمن الحكيم مدرب الكرامة، وكلاهما من نخبة المدربين المحليين في السنوات الأخيرة.

ويرصد كووورة في السطور التالية 3 أسباب تشعل صراع البحري والحكيم، خلال الكلاسيكو السوري.

الفرصة الأخيرة

يدرك أيمن الحكيم، مدرب الكرامة، أن فريقه لم يبتعد عن دائرة الخطر والنفق المظلم، حيث يحتل المركز التاسع بـ32 نقطة، فالخسارة قد تعمق جراحه وتربك حساباته، خصوصا في حال لم تخدمه باقي النتائج.

وسيكون الحكيم في موقف لا يحسد عليه، لذلك سيقاتل لتحقيق الفوز أو خطف نقطة التعادل التي قد تضعه في مركز آمن.

في المقابل، لن تكون المهمة سهلة أمام أهلي حلب، بقيادة ماهر البحري، الذي ساهم بتحقيق انتفاضة قوية في الجولات الماضية، أبعدت الفريق عن دائرة حسابات الهبوط.

ويخوض لاعبو أهلي حلب اللقاء بدون أي ضغوط ولذلك سيكون الأكثر توازنا وتجانسا وتركيزا، وخصوصا في وسط الملعب والهجوم المرتد السريع.

مستقبل غامض

الفوز في المباراة سيرفع أسهم المدرب الفريق الفائز، وسيكون هدفا للأندية المحلية، وقد يعيد أي المدربين للاحتراف مجددا في الدوريات المجاورة، رغم اتفاق البحري مع مجلس أهلي حلب لتدريب الفريق في الموسم المقبل، لكنه يبقى مجرد اتفاق دون توقيع أي عقود رسمية.

في المقابل بقاء الكرامة في دوري الكبار، سيرجح بقاء الحكيم في قيادة الجهاز الفني، رغم ضبابية الواقع الإداري والمالي في نادي الكرامة الذي يعيش بأزمات خانقة، ساهمت بتراجع نتائج الفريق ودخوله دائرة حسابات الهبوط.

زعيم المدربين

حسم طارق جبان، مدرب تشرين، لقب زعيم المدربين الشباب، بعد أن قاد فريقه للقب الدوري، أما لقب زعيم المدربين المخضرمين، ما زال حائرا بين البحري والحكيم واحمد هواش مدرب حطين.

فوز الكرامة سيرجح كفة الحكيم باللقب، الذي سيكون مهما لسجله الذهبي، حيث نجح قبل سنوات بالوصول مع نسور قاسيون للملحق الآسيوي المؤهل للمونديال السابق.

فيما فوز أهلي حلب، سيهدي لقب الزعامة للبحري، الذي سبق وقاد تشرين في الموسمين الماضيين للقب الدوري، كما حقق نتائج جيدة مع النواعير وعدة أندية اردنية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان