تتجه أنظار الجمهور الرياضي إلى ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة ، الذي سيحتضن مباراة تاريخية غدا الخميس بين مولودية الجزائر وشبيبة القبائل لحساب نهائي كأس الجزائر في طبعته الخمسين بداية من الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال بالتوقيت المحلي.
ولم يسبق للفريقين أن التقيا في نهائي كأس الجمهورية منذ بدء المسابقة في 1964 ، حيث تقابلا في نهائي البطولة في موسم 1998-1999 وانتهت الغلبة للعاصمين بهدف دون رد وقعه مراد رحموني ، وهو الأمر الذي سيعطي "الكلاسيكو" نكهة خاصة غدا الخميس.
مولودية الجزائر سيدخل المواجهة وكله عزم على تعويض إخفاق الدوري وإضافة الكأس السابعة إلى رصيده الثري بالألقاب ، لكن عزيمة العاصميين ستقابلها إرادة وحرارة أبناء جرجرة الذين سيرمون بكامل ثقلهم للصعود فوق منصة التتويج وإنقاذ الموسم بعد أن فشلوا بالظفر بلقب الدوري الجزائري.
وسيلعب مولودية الجزائر منقوصا من خدمات المدافع المحوري ، بشيري ، الذي تعرض لإصابة في التدريبات على مستوى الركبة شأنه في ذلك شأن مهاجم شبيبة القبائل أيمن ماضي الذي لم يشف هو الآخر من إصابته ، أما بقية اللاعبين فإنهم سيكونون حاضرين في اليوم الموعود ، وهو ما سيجعلنا نتابع نهائي ناري بين العميد والكناري.
واعترف مدرب مولودية الجزائر ، فؤاد بوعلي ، أنه يشعر بضغط شديد مع اقتراب نهائي كأس الجزائر بين عميد الأندية الجزائرية وشبيبة القبائل وخير دليل أنه أكد أنه في حالة عدم حصوله على الكأس فإن حظوظ بقائه على رأس الجهاز الفني ستكون ضئيلة.
وتابع "التشكيل الأساسي الذي سيدافع عن حظوظ المولودية يوجد في ذهني ولن أكشف عنه وما أؤكد لكم أن جميع اللاعبين جاهزين للنهائي الذي أريد الفوز به لكي يصبح في رصيدي كأسين وفي الأخير أتمنى أن نحضر عرسا كرويا بين فريقين كبيرين وألا تخرج المباراة عن إطارها الرياضي".
من جهته بدا مدرب شبيبة القبائل ، عز الدين آيت جودي ، واثقا من نفسه ومتخوفا من لاعبيه ألا يكونوا في يومهم ، أمام فريق لديه الخبرة في منافسة كأس الجمهورية ، وعلق في هذا الجانب " يوم النهائي نكون أو لا نكون لدي ثقة كبيرة في نفسي لكنني متخوف من اللاعبين أن يكونوا خارج الإطار فالفوز باللقب أحسن من أن تقدم العروض الكروية وتعود بعدها خالي الوفاض ، وما أتمناه هو أن تحضر الروح الرياضية دون غيرها وأن نشرف الجميع في هذه المواجهة التي ستكون محط أنظار الجمهور الرياضي الجزائري والعربي".
وكان اتحاد العاصمة قد فاز بلقب العام الماضي على حساب مولودية الجزائر بنتيجة هدف وقابل صفر وقعه الظهير الأيسر ، مختار بن موسى ، غير أن الحدث صنعه فريق مولودية الجزائر الذي رفض الصعود إلى منصة التتويج لتسلم الميداليات من يدي الوزير الأول ، عبد المالك سلال ، وهو ما كلف كلا من غريب والمدرب مناد واللاعبين شاوشي وبابوش عقوبات قاسية من طرف اتحاد كرة القدم الجزائري.
وسيقوم موقع كووورة بتغطية المباراة النهائية بين مولودية الجزائر وشبيبة القبائل وقوفا عن رغبة قرائه الأوفياء.
