EPAوسط استمرار الشك بشأن مشاركة كريستيانو رونالدو كأساسي أو كبدل، تستعرض البرتغال والمغرب آمالاً ويؤكدان جاهزيتهما لخوض الدور ربع النهائي بكأس العالم قطر 2022، وهو تحد جديد بالنسبة للاعبين مثل: ياسين بونو، وأشرف حكيمي، في مواجهة تطلعات جواو فيليكس، وبرونو فرنانديز، وبرناردو سيلفا.
لغز الدون
هل سيلعب كريستيانو أساسيًا أمام المغرب؟ هذا هو لغز البحارة الذي يؤكد بإصرار على وحدته في الساعات الأخيرة ويعزل نفسه عن كل شيء، لأنه ينتظر ميدان اللعب استعدادًا لفرصة فريدة، وهو ما أكده مجددًا كما فعل في المباراة التي كللت بالفوز بنتيجة (6-1) على سويسرا في دور الـ16، عندما سجل جونسالو راموس 3 من الأهداف الـ6، بينما كان كريستيانو احتياطيًا.
ويتجلى وضع المهاجم، بينما يحظى بدعم جواو فيليكس، الذي بات رحيله عن أتليتكو، مطروحًا بالفعل رغم أنه لا يتحدث عن ذلك، وبرونو فرنانديز، الذي يعزز ببراعته ودقته صفوف المنتخب، بعدما شارك في خمسة أهداف، ثلاثة منها بتمريرات حاسمة واثنان كهداف.
ويتمحور الشك حاليا حول روبن دياز الذي تدرب اليوم مع المجموعة لكن في حال كان غير جاهز، سيحل مكانه أنطونيو سيلفا، جنبا إلى جنب مع بيبي، مع احتمال عودة جواو كانسيلو وروبن نيفيز إلى التشكيلة ومع بقاء أصحاب البطاقات الصفراء في حالة تأهب: جواو فيليكس وروبن دياز وروبن نيفيز وبرونو فرنانديز.
وشارك 24 لاعبا في التدريبات الأخيرة تحت إمرة فرناندو سانتوس، بعدما غادر كل من نونو مينديز ودانيلو بيريرا بالفعل معسكر المنتخب البرتغالي في قطر بسبب إصابات تعرضا لها قبل أيام.
تحدي عربي
على الجانب، يوجد منتخب المغرب، الذي يقبل التحدي رغم أنه لم يسبق له أن ذهب بعيدا في كأس العالم، وكان أعظم إنجازاته في نسخة المكسيك 1986، عندما بلغ دور الـ16، ثم تعرض للإقصاء على يد ألمانيا بهدف سجله لوثار ماتيوس في الدقيقة 88.
وأصبحت أحلام المغرب أكبر حجما بالنظر إلى ماضيه في البطولة وذلك بفضل الانتصار بجهد مبهر بركلات الترجيح على إسبانيا والقدرة على إلحاق الهزيمة بمرشح قوي في دور الـ16، بعدما تمكن من اعتلاء صدارة المجموعة السادسة في مواجهة كرواتيا وبلجيكا وكندا.
ويريد منتخب المغرب المزيد من الإنجازات بعد فوزه على إسبانيا، الذي احتفل به معجبوه ولاعبوه، والآن سيأخذ الأمر بعدا جديدا ضد البرتغال.
ويشعر لاعبو المغرب حاليا ببعض الإرهاق بعد خوض 120 دقيقة ضد إسبانيا (لعب نصف ساعة أكثر من خصمه) والتعافي فقط لمدة ثلاثة أيام، ما يمثل جهدا أكبر بالنسبة للعديد من نجومه على المستوى البدني، خاصة نايف أكرد، الذي تعرض للإصابة أمام "لا روخا" وبات مثار شك قبيل مواجهة البرتغال، وإذا لم يكن في حالة جيدة، فسيذهب مركزه إلى مدافع بلد الوليد جواد الياميق.
مباراة ثأرية
في لقاء بين المنتخبين في مونديال روسيا 2018، تغلبت البرتغال على المغرب (1-0) بهدف حمل توقيع كريستيانو، ما سيجعل للمباراة نكهة مختلفة بالنسبة لـ"أسود الأطلس"، الذين يتمنون رغم الإصابات التي لحقت بهم في المباراة الأخيرة وحتى من قبلها، صنع المزيد من التاريخ للمغرب ولأفريقيا أمام "البحارة".
ولم يصل المغرب أو أي منتخب آخر من القارة السمراء إلى الدور نصف النهائي في إحدى نسخ المونديال، وكان الحد الأقصى هو ربع النهائي، الذي بلغته الكاميرون في 1990 بأهداف روجر ميلا والسنغال في 2002 وغانا في 2010، وفي قطر 2022، يبحث "أسوط أطلس" عن الخطوة قبل الأخيرة نحو النهائي.
وتتميز البرتغال بالهجوم الأكثر فاعلية (هدفان من كل ثلاث تسديدات نحو المرمى) بينما يتسم المغرب بأفضل دفاع في البطولة، بعد استقبال هدف واحد فقط في شباكه، وسوف يضرب الفائز من الاثنين موعدا مع فرنسا أو إنجلترا في نصف النهائي.
التشكيل المحتمل
المغرب: بونو وأشرف والياميق وأكرد وسايس ومزراوي وأمرابط وأوناحي وأمل الله وزياش والنصيري وبوفل.
البرتغال: ديوجو كوستا وكانسيلو وروبن دياز أو أنطونيو سيلفا وبيبي وجيريرو ووليام كارفالو وروبن نيفيس وبرناردو سيلفا وجواو فيليكس وكريستيانو أو جونكالو راموس وبرونو فرنانديز.
قد يعجبك أيضاً



