Reutersيبدو أن المشكلة التي تواجه ريال مدريد تكمن في الافتقار للمسة الأخيرة والحسم في تسجيل الأهداف، ففي الجولتين الأخيرتين من الدوري الإسباني لكرة القدم، لم يتحصل الملكي سوى على نقطة واحدة من أصل 6 نقاط، واستكمل 229 دقيقة دون أن يهز الشباك ليقدم بذلك أسوأ بداية تهديفية له منذ 11 عاما، بواقع 12 هدفا في 7 جولات.
وأصبح مدرب الملكي جولين لوبيتيجي بحاجة ماسة لرأس حربة في أقرب وقت ممكن بعد أن انطفأت شعلة كريم بنزيمة، عقب انتفاضة قصيرة في بداية الموسم، فبعد أن زار المهاجم الفرنسي الشباك 4 مرات في أول 3 جولات، تبين أن كل هذا كان سرابا.
ومنذ ثنائيته أمام ليجانيس في أول سبتمبر/أيلول الجاري، صار للمهاجم الفرنسي 5 مباريات دون أن يسجل أو يشكل حتى مصدر خطر على الخصم، ما يفتح الباب مجددا أمام النقاش بشأن تأثير رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو على ريال مدريد.
ومن انطلاقة بـ10 أهداف في أول 3 مباريات بالليجا، حين ساهم الفوز المريح على خيتافي (2-0) واكتساح جيرونا (4-1) وليجانيس بنفس النتيجة، في رفع مستويات التفاؤل عند المدريديين، انحدرت حصيلة فريق لوبيتيجي إلى هدفين في آخر 4 مباريات، بفوز واحد جاء بشق الأنفس على إسبانيول (1-0) وقبله تعادل بهدف لغيره أمام أتلتيك بلباو.
وفي الجولتين الأخيرتين، خسر الملكي أمام إشبيلية (0-3) على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، ثم تعادل سلبيا أمام جاره أتلتكيو مدريد في دربي العاصمة الإسبانية على ملعب سانتياجو بيرنابيو.
وفي هذه المباريات، لم يدخل ماريانو دياز، المهاجم المنقذ الذي انضم للريال لحل مشكلاته، ضمن التشكيلة الأساسية في أي منها، ولعب نصف ساعة أمام إسبانيول و31 دقيقة أمام إشبيلية بينما غاب عن الدربي.
ومنذ أن سجل هدفا في أول مباراة خاضها بقميص الريال أمام روما في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا، لم يحظ اللاعب ذو الأصول الدومنيكانية بالاستمرارية المطلوبة لإظهار قدراته.
على جانب آخر، تراجع مستوى الويلزي جاريث بيل في المباريات الأخيرة، فبعد أن بدأ الموسم بمعدل تهديفي بواقع هدف في كل مباراة، صار له 4 جولات الآن دون أن يزور الشباك، والأسوأ من ذلك، أنه تعرض مؤخرا لإصابة عضلية ستجبر لوبيتيجي على البحث عن حلول عاجلة وأكثر فاعلية لخط هجومه.
وبرصيد 12 هدفا في 7 جولات، يواجه ريال مدريد هذا الموسم أسوأ انطلاقة تهديفية في الليجا منذ موسم 2006-2007، حين بلغت حصيلة أهداف الملكي 10 في المباريات السبع الأولى.
قد يعجبك أيضاً



