AFPواصل إنتر ميلان، نتائجه المميزة هذا الموسم، بانتصار خامس على التوالي في الدوري الإيطالي، بعد فوزه 1-0 على إمبولي في الجولة الخامسة من المسابقة.
وينفرد إنتر بصدارة جدول ترتيب المسابقة برصيد 15 نقطة (العلامة الكاملة) بفارق 3 نقاط عن أقرب ملاحقيه.
ورغم البداية المميزة والفريدة لإنتر ميلان، إلا أن لعنة الانتصارات الخمسة الأولى تطارد سيموني إنزاجي مدرب النيراتزوري.
ولا شك أن الفوز في أول 5 جولات بالكالتشيو، إنجاز استثنائي، ولم يحققه إنتر ميلان سوى 3 مرات، قبل تكراره هذا الموسم.
وكان هناك 3 مدربين حققوا نفس إنجاز إنزاجي، وهم هيلينيو هيريرا موسم 1966-1967، روبرتو مانشيني في موسم 2015-2016، وأنطونيو كونتي في موسم 2019-2020.
لعنة الخماسيات
المفارقة أن إنتر ميلان لم يعرف طريق التتويج بلقب الدوري الإيطالي، عندما يحقق الفوز في أول 5 جولات بالمسابقة.
وفي موسم 1966-1967، خسر إنتر مع مدربه هيريرا، لقب الكالتشيو، لصالح يوفنتوس بفارق نقطة واحدة فقط، بعدما وصل الفريقان، الجولة الأخيرة، وكان النيراتزوري بحاجة إلى التعادل أمام مانتوفا أو عدم فوز يوفنتوس على لاتسيو.
لكن إنتر خسر بهدف دون رد، كما فاز يوفنتوس على لاتسيو بنتيجة 2-1، ليتوج السيدة العجوز باللقب بفارق نقطة واحدة عن إنتر.
وفي موسم 2015-2016 مع مانشيني، ورغم البداية الجيدة لإنتر ميلان، إلا أن الفريق تراجع بعد ذلك لينهي الموسم في المركز الرابع برصيد 67 نقطة بفارق 24 نقطة عن البطل يوفنتوس.
وعلى غرار هيريرا، مر أنطونيو كونتي بموسم مشابه في 2019-2020، عندما أنهى الموسم في المركز الثاني برصيد 82 نقطة، متأخرا بنقطة واحدة عن يوفنتوس البطل.
فهل ينجح إنزاجي في إنهاء لعنة الخماسيات ويقود إنتر ميلان للتتويج؟ أم تستمر اللعنة ويسقط الفريق في نهاية الموسم؟



