Reutersلا صوت يعلو في الكرة الإنجليزية، على صوت القمة المرتقبة التي ستجمع ليفربول ومانشستر سيتي، يوم الأحد المقبل، على ملعب أنفيلد، ضمن مباريات الجولة 12 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويتصدر ليفربول جدول الترتيب برصيد 31 نقطة، متقدما بـ 6 نقاط عن مانشستر سيتي حامل اللقب، صاحب المركز الثاني.
ويبحث مانشستر سيتي عن تحقيق الانتصار لتقليص الفارق إلى 3 نقاط، والعودة لإشعال صراع الصدارة من جديد، لكنه يصطدم بعقدة كبيرة عانى منها كثيرًا في الألفية الجديدة، وهي عدم قدرته على الفوز بملعب الريدز.
انتصار وحيد
في الألفية الجديدة تواجه الفريقان على ملعب أنفيلد في الدوري 18 مرة، حقق خلالها ليفربول الانتصار في 12 مباراة وتعادلا في 5 لقاءات، وخسر الفريق الأحمر مباراة واحدة.
وأتى انتصار مانشستر سيتي الوحيد في الدوري يوم 3 مايو/ أيار عام 2003 بنتيجة 2-1، وتقدم حينها ميلان باروش للريدز، قبل أن يسجل نيكولاس أنيلكا ثنائية، منحت الانتصار للسيتي.
وفي مباريات الكؤوس، تواجه الفريقان في الألفية الجديدة 3 مرات من قبل على ملعب أنفيلد، وأتت المواجهة الأولى في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي، وحينها فاز ليفربول بنتيجة 4-2، عام 2001.
أما المواجهة الثانية فكانت في نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة موسم 2011-2012، وتعادل الفريقان حينها بنتيجة 2-2.
وأخيرًا تواجها في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2017-2018، وفاز ليفربول ذهابًا في أنفيلد 3-0.
جوارديولا وأنفيلد
وبالنسبة لنصيب بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، من تلك اللقاءت، فكان زيارة أنفيلد في 4 مباريات.
وخسر المدرب الإسباني المواجهة الأولى في الدوري يوم 31 ديسمبر/ كانون الأول عام 2016 بنتيجة 1-0، وخسر المباراة الثانية في الدوري يوم 14 يناير/ كانون الثاني من عام 2018 بنتيجة 4-3.
ومن ثم خسر بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا يوم 4 أبريل/ نيسان من عام 2018، ونجح في الخروج بالتعادل السلبي من مواجهة الفريقين في الدوري الموسم الماضي يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه.



