إعلان
إعلان
main-background

لعنة النهائيات تطارد رويس أمام فرانكفورت

dw
26 مايو 201709:37
رويس يحلم بكسر العقدةEPA

خاض ماركو رويس أربع مباريات نهائية مع بوروسيا دورتموند، لكنه لم يتمكن ولو في واحدة منها من إحراز أيّ لقب، وهو ما جعل البعض يتحدث عن لعنة إضاعة الألقاب التي تطارد رويس، فهل ينجح نجم دورتموند في وضع حد لذلك في نهائي كأس ألمانيا؟

النهائي الذي سيجمع بين دورتموند وآينتراخت فرانكفورت، غدًا السبت، على ملعب برلين الأولمبي، سيكون فرصة مواتية لرويس لتحقيق أول لقب في تاريخه، وبالتالي وضع حد للعنة التي طاردته منذ أعوام في المباريات النهائية.

خاض رويس أربع مباريات نهائية مع دورتموند، منها نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن في عام 2013، وثلاث مباريات نهائية في كأس ألمانيا، لكنه لم يفلح في الظفر بأي نهائي، وهو ما جعل لوثر ماتيوس، الدولي الألماني السابق، والمحلل الرياضي الحالي، يقول عنه: "لقد تحول ماركو رويس إلى رمز للفشل قبل الوصول إلى هدف كبير".

وكان فريقه في نهائي كأس ألمانيا العام الماضي قريبًا جدًا من التتويج باللقب، لكنه استسلم في الضربات الترجيحية، ليتوج غريمه بايرن ميونيخ.

وعلى صعيد الدوري الألماني أيضًا، احتل رويس ثلاث مرات المركز الثاني مع دورتموند.

عزيمة قوية رغم الانتكاسات

?i=epa%2fsoccer%2f2017-05%2f2017-05-20%2f2017-05-20-05977162_epa

لكن أكثر شيء أثر في رويس هو الإصابة التي تعرض لها، في آخر مباراة استعدادية خاضها المنتخب الألماني قبل سفره إلى البرازيل، للمشاركة في كأس العالم 2014، وهو ما فوت عليه تدوين اسمه مع لاعبي المانشافت، الذين نالوا شرف الظفر بمونديال البرازيل.

وأيضًا في كأس أمم أوروبا 2016، حرمت الإصابة مجددًا رويس من التواجد ضمن تشكيلة المانشافت.

ورغم كل هذه الانتكاسات، أظهر رويس قوة ذهنية كبيرة، حيث ظل محافظًا على عزيمته القوية، وكان كل مرة يستعيد كامل إمكانياته ويقود فريقه لتحقيق الكثير من النتائج الإيجابية.

"شخصية ماركو رويس أصبحت أكثر قوة، كما أنه أصبح يتمتع بثقة عالية في النفس، وقدرة على مواجهة جميع التحديات"، يقول مدرب دورتموند، توماس توخيل، عن لاعبه.

رويس متفائل

?i=epa%2fsoccer%2f2017-05%2f2017-05-06%2f2017-05-06-05946729_epa

من جانبه، عبر رويس عن سعادته بالمباراة النهائية، وقال بهذا الخصوص: "أتطلع بشدة للمبارة النهائية.. أنا متفائل جدًا"، مضيفًا: "عشنا هذا العام الكثير من الأشياء السلبية، لكننا كل مرة كنا ننجح في تجاوزها، ونحن نستحق الحضور في النهائي".

وتبدو حظوظ دورتموند وافرة في نهائي كأس ألمانيا، بسبب الخبرة التي راكمها الفريق في مثل هذه النهائيات، وبسبب إمكانيات كتيبة توماس توخيل، مقارنةً بفريق آينتراخت فرانكفورت، الذي أنهى الموسم الحالي في المركز الحادي عشر.

لكن رغم كل ذلك يبقى لماركو رويس رأي آخر: "في مباراة مثل نهائي الكأس لا تهم الإحصائيات، ويتم حسم المباراة بجزئيات صغيرة"، ويضيف: "نعلم أن آينتراخت فرانكفورت سيكون ندًا قويًا".

وإذا نجح دورتموند في تجاوز فرانكفورت في نهائي كأس ألمانيا، فإن ذلك بدون شك سيكون بمثابة إنجاز تاريخي لماركو رويس، سيجعله يحتفل بأول لقب له في مسيرته الكروية، وسيكون أفضل هدية يحصل عليها قبيل احتفاله بعيد ميلاده الـ28، يوم 31 مايو/آيار.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان