


بعد موسم شهد الكثير من التقلبات، نافس فيه الوداد على 6 بطولات، ولكن غادره دون تتويج، رغم أنه في 4 منها لامس الوصافة.
ويستعد الوداد للمشاركة في بطولة كأس الملك سلمان "البطولة العربية"، ضمن أولى رهانات الفريق بهدف التخلص من لعنة الموسم الصفوي، وشق طريق جديد لموسمه المقبل بلقب عربي طال انتظاره منذ 34 عامًا.
واجهة الإنقاذ
غادر الوداد جميع المسابقات محليًا وقاريًا بنفس الكيفية تقريبًا، فكلما اقترب من المجد خسر الرهان في آخر الأمتار، وحدث ذلك مرتين أمام نهضة بركان في السوبر وكأس العرش، والأهلي المصري بدوري أبطال إفريقيا، والجيش الملكي في درع الدوري المحلي، مثلما خسر رهان التواجد التاريخي في نصف نهائي مونديال الأندية بالمغرب لصالح الهلال السعودي في آخر الدقائق.
لذلك، تأتي البطولة العربية وقد جدد الوداد شخصيته بالتعاقد مع المدرب المغربي عادل رمزي، بعدما جرب الموسم الأخير وصفات 5 مدربين، مستندًا على عناصر جديدة خلال مواجهته لفرق قوية، وهي: الهلال السعودي والسد القطري والأهلي الليبي، تعاقد معها مؤخرًا.
الناصيري متشائم
عكس جميع التوقعات، ظهر سعيد الناصيري، رئيس الوداد، مؤخرًا ليبرز موقفه قبل انطلاق البطولة، وهو يؤكد أنها لا تمثل أولوية لناديه، مثلما أن الفريق لم يستعد لها على نحو مثالي، ملتمسًا أعذار التخفيف للاعبيه.
وقال الناصيري، عبر "راديو مارس": "لم ينل اللاعبين الراحة الكافية منذ فترة، والظروف التي تسبق هذه البطولة مع التغييرات والتجديد يؤكد أننا دون حظوظ، ولا نوجد في طليعة المرشحين، وهذا لا يمثل لي حرجًا".
في المقابل، أغضب أنصار الوداد تصريح الناصيري الذي لوح في السابق بالرحيل، وبدا وكأنه يستبق إخفاقًا جديدًا، منتقدين سوء التحضيرات، حيث كانت المشاركة محسومة منذ فترة طويلة، ما يزيد من صعوبة مهمة الوداد في البطولة العربية.
قد يعجبك أيضاً



