EPAتطل أزمة منتصف الموسم برأسها من جديد على فريق إنتر ميلان، الذي خسر مباراتين متتاليتين في الدوري الإيطالي، ثم السقوط أمام جاره ميلان في كأس إيطاليا أمس الأربعاء.
وتراجع ترتيب الفريق، الذي كان قبل أسبوعين فقط يحتل قمة الترتيب دون هزيمة، إلى المركز الثالث متأخرًا بفارق خمس نقاط عن نابولي المتصدر بعد خسارته أمام أودينيزي وساسولو في آخر مباراتين له في الدوري.
ومنذ الفوز 5-صفر على كييفو أوائل هذا الشهر سجل الفريق هدفًا وحيدًا في آخر خمس مباريات في كافة المسابقات.
وباتت هذه القصة مكررة ومألوفة لدى مشجعي إنتر ميلان، الذي غابت عنه البطولات الكبيرة منذ فوزه في 2011 بلقب كأس إيطاليا، وتحقيق الثلاثية بالفوز بالدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا في 2010 مع المدرب جوزيه مورينيو.
ومرت العديد من الفترات العصيبة بالنادي الذي يخوض سادس موسم له على التوالي بدون المشاركة في دوري أبطال أوروبا.
وقبل موسمين فاز النيراتزوري في أول خمس مباريات في الدوري، وكان متصدرًا المسابقة قبل فترة العطلة الشتوية تحت قيادة المدرب روبرتو مانشيني.
لكن الفريق تعثر في الدور الثاني وأنهى الموسم في المركز الرابع، ولم يستطع المشاركة في دوري أبطال الذي يلعب فيه أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في الكالشيو، واستقال مانشيني عقب نهاية الموسم احتجاجًا على قلة صفقات ضم لاعبين جدد.
وبدأ إنتر الموسم الماضي بطريقة سيئة ومتعثرة، لكنه نجح في الفوز في سبع مباريات متتالية ليحتل المركز الرابع بنهاية يناير كانون الثاني الماضي، وكان قريبًا من التأهل لدوري الأبطال.
لكن الفريق تعثر مرة أخرى ليتراجع إلى المركز السابع ويخفق حتى في التأهل للدوري الأوروبي الأقل شهرة وبريقًا.
وقال لوتشيانو سباليتي، وهو المدرب العاشر للفريق منذ جوزيه مورينيو الذي ترك النادي عقب تحقيق الثلاثية في موسم 2010، إن الفريق بحاجة إلى استعادة الثقة بالنفس.
ويواجه إنتر ميلان ضيفه لاتسيو بعد غد السبت، وهو يدرك أن أي تعثر جديد قد يقلص الفارق مع منافسه الذي يحتل المركز الخامس إلى نقطة واحدة فقط.
وأكد سباليتي: "هذه التشكيلة قادرة على المنافسة في أي مباراة وتحقيق الفوز على أي منافس، ولكن علينا الانتباه للقدرات التي نتمتع بها واستخدامها خلال وقت المباراة بأكمله، أحيانًا يكون الفريق غير قادر على إظهار كل ما بوسعه تقديمه".
قد يعجبك أيضاً



