


فشل نادي الوداد في التخلص مما بات يعرف بلعنة وليد الركراكي بعد عام بالتمام من رحيله عن الفريق لتدريب منتخب المغرب.
ومنذ رحيل الركراكي تعاقب على الوداد 6 مدربين، بداية بالحسين عموتة، الذي لم يستمر سوى 3 أشهر، الذي خسر السوبر الأفريقي أمام نهضة بركان، وحسن بنعبيشة الذي غادر بدوره بعد الخسارة بثلاثية في كلاسيكو الدوري أمام الجيش.
ولاحقا جاء التونسي المهدي النفطي الذي مكث فقط لمدة شهرين وغادر بعد الإخفاق في مونديال الأندية، ثم جاء من بعده لمدة 3 أشهر الإسباني خوان كارلوس جاريدو، وبدوره ترك منصبه لتدني نتائج النادي وتراجع الأداء.
والتحق بعده بالفريق، البلجيكي سفين فاندنبروك، الذي صمد 3 أشهر خسر خلالها درع الدوري، ودوري أبطال أفريقيا لفائدة الجيش الملكي والأهلي المصري تواليا، وودع من نصف نهائي كأس العرش أمام الرجاء ليترك منصبه بتسوية ودية، ثم جاء خلفه المدرب الحالي عادل رمزي.
ولم يكن واقع المدرب عادل رمزي أفضل من سابقيه إذ خرج من دور المجموعات لكأس الملك سلمان للأندية العربية، حيث لم يحقق أي فوز.
فهل تتواصل لعنة مدرب الأسود الحالي طويلا في الوداد بعد خسارة 6 بطولات كاملة أم أن رمزي مثلما تعهد سيعيد الفريق لسكة الألقاب؟




