
اقترب موعد استئناف الدوري المصري المقرر له يوم 6 أغسطس/ أب المقبل بعد التوقف الاضطراري نتيجة جائحة كورونا.
وتبدو لعبة الكراسي الموسيقية شعار مدربي أندية الدوري المصري مع انتقالات مكررة بين عدة أسماء سيطرت على الوسط التدريبي في المواسم الخمس الأخيرة.
ورغم أن اتحاد الكرة أعلن في أوقات سابقة رغبته في الحد من انتقالات المدربين بين عدة أندية في الموسم الواحد إلا أن هذه الظاهرة سيطرت على الأوساط الكروية المصرية في السنوات الأخيرة.
جلال والعشري.. انتقالات الموسم الحالي
شهد الدوري في الموسم الحالي قبل التوقف رحيل إيهاب جلال عن قيادة المصري البورسعيدي بسبب سوء النتائج.
وواجه جلال حالة غضب عارمة من جماهير المصري البورسعيدي ما أدى لتقديم استقالته من منصبه ولكنه انتقل لقيادة مصر المقاصة الذي أقال مدربه النيجيري إيمانويل أمونيكي بعد عدة أسابيع لاستعادة خدماته.
طارق العشري أيضاً بدأ الموسم الحالي مع فريق حرس الحدود ولكنه رحل بشكل مفاجئ لقيادة المصري البورسعيدي بعد رحيل إيهاب جلال.
دائرة مغلقة
سيطر بعض المدربين على أندية الدوري المصري في السنوات الأخيرة وتنقلوا بشكل مستمر بين فرق البطولة المحلية.
حلمي طولان مدرب إنبي الحالي قاد في آخر 5 مواسم 3 أندية هي الاتحاد السكندري وطلائع الجيش (مرتين) وسموحة (مرتين).
كما قاد طلعت يوسف مدرب الاتحاد السكندري في نفس المدة أندية بتروجيت وسموحة والمقاصة، ونفس الأمر تكرر مع مختار مختار مدرب الإنتاج الحربي الذي درب أيضاً المصري والاتحاد.
وشهد الموسم الحالي ظهور أول لبعض المدربين مثل محمد حليم مدرب حرس الحدود وعبد الناصر محمد مدرب إف سي مصر ومجدي عبد العاطي مدرب أسوان وأيمن المزين مع طنطا ولكن هناك أسماء عادت بعد تجارب سابقة مثل خالد جلال وأحمد كشري وعبد الحميد بسيوني وحماده صدقي.
وشهدت أيضاً اختيارات المدربين الأجانب تكراراً لبعض الأسماء ربما من قبيل الخبرات السابقة فالزمالك استعان بخدمات الفرنسي باتريس كارتيرون مدرب الأهلي ووادي دجلة الأسبق كما عمل الفرنسي سباستيان ديسابر مع بيراميدز بعد تجربته السابقة مع الإسماعيلي وعاد البرتغالي بيدرو بارني مدرب الإسماعيلي الأسبق من بوابة فريق الجونة.
قد يعجبك أيضاً



