إعلان
إعلان
main-background

لعبة الكراسي الموسيقية بين المدربين تطل برأسها على الدوري المصري

محمد صلاح
30 نوفمبر 201810:42
علي ماهر

يشهد الدوري الممتاز المصري هذا الموسم، تفشي ظاهرة تنقل المدربين بين الفرق بما يشبه "لعبة الكراسي الموسيقية".

ولعل من أهم أسباب تلك الظاهرة خشية إدارات الأندية، عدم الوصول إلى الأهداف المسطرة في بداية الموسم، وإن اختلفت بين البقاء في الدوري أو المنافسة على المراكز المتقدمة.

علي ماهر

?i=mkandeel2%2f7%2f24%2f5

آخر المدربين الذين انضموا للقائمة حيث أشرف على فريق سموحة، لكنه رحل عن النادي السكندري مؤخرا.

وأعلن إنبي عن تعاقده مع علي ماهر، لتدريب الفريق البترولي، خلفا لخالد متولي، الذي كان قد تقدم باستقالته عقب الخسارة أمام المصري البورسعيدي في الدوري بنتيجة 3 ـ 1.

طارق يحيى

?i=corr%2f70%2fkoo_70809

قاد طارق يحيى، فريق بتروجيت في أول 12 جولة من الدوري الممتاز المصري، وفاز الفريق تحت قيادته في مباراة واحدة وتعادل في 7 وخسر في 4 مباريات، ليحصد 10 نقاط فقط.

ورحل يحيى عن بتروجيت ليتولى بعد ذلك تدريب سموحة خلفا لعلي ماهر.

حسام حسن

?i=mkandeel2%2f00000%2f33%2f17

بدأ الموسم في قيادة المصري، وحقق معه نتائج مميزة خاصة في كأس الكونفيدرالية التي قاد فيها الفريق البورسعيدي للوصول إلى نصف النهائي لكنه ودع البطولة على يد فيتا كلوب الكونغولي.

وقاد الفريق في 6 مباريات فقط في الدوري الممتاز، وفاز في مواجهتين وتعادل في 3 وخسر في مناسبة واحدة.

وأعلن حسام حسن استقالته من قيادة المصري، لينتقل إلى تدريب بيراميدز.

مطالب بالتقنين

?i=corr%2f86%2fkoo_86463
طالب البعض بمواجهة تلك الظاهرة، كأحمد حسام ميدو، مدرب الزمالك السبق، وحازم إمام عضو الاتحاد المصري.

وطالب الثنائي بضرورة السير على خطى الدول التي تمنع المدرب من تولي قيادة أكثر من فريق في موسم واحد.

وأكد ميدو، عبر حسابه بموقع تويتر، أن تغيير المدربين بهذه الصورة "تخلف كروي".

أما إمام فأكد في تصريحات سابقة أن كثرة تغيير المدربين أمر يشتت اللاعبين ويساهم في تراجع المستوى العام للدوري.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان