EPAسجلت المباراة النهائية لبطولة خليجي 23 بالكويت واقعة فريدة من نوعها في بطولات كأس الخليج العربي لكرة القدم، وتتمثل في الانهيار الجزئي لأحد مدرجات ملعب جابر الأحمد الدولي بعد المباراة النهائية لبطولة خليجي 23، والتي جمعت بين الإمارات وعمان، وشهدت تتويج عمان باللقب الثاني، وعن طريق ركلات الترجيح.
يرصد كووورة في هذا التقرير السيناريو المرعب الذي حدث في ملعب جابر الأحمد الدولي يوم 5 يناير/كانون الثاني من العام الماضي للجماهير العمانية التي كانت تحتفل بمنتخب بلادهما بالفوز بالبطولة الخليجية للمرة الثانية في تاريخها.
الفرحة والصدمة
كانت البداية مع إهدار عمر عبد الرحمن"عموري" لضربة ترجيح لمنتخب الإمارات وكانت الأخيرة ونجاح لاعب عمان محسن جوهر في تسجيل الضربة الخامسة لعمان، وإعلان حكم اللقاء عن فوز منتخب عُمان بلقب خليجي 23، حيث اندفعت الجماهير العمانية بقوة للاحتفال بالمدرجات بالفوز الجديد لهم والحصول على اللقب الأول خارج الديار والثاني في تاريخهم، وكان اللقطة الأبرز بين الفرحة والصدمة.
لقطة مرعبة
وبعد هذه الصافرة وتدافع الجماهير، تابع الجميع المشهد المرعب سواء عبر شاشات التلفزيون او بالملعب من انهيار الحاجز الزجاجي بالملعب بعد تدافع الجماهير على حافة المدرجات؛ للاحتفال مع لاعبي المنتخب العُماني، عقب حفل التتويج بكأس الخليج 23 على حساب الإمارات.
وهرعت سيارات الإسعاف لمكان الانهيار، وشرعت في حصر المصابين، وتدخلت قوات الشرطة للفصل بين الجماهير وسيارات الإسعاف، لاسيما وأن عملية انهيار الجدار كان بمثابة "رش الملح" بصورة لا تذهب عن الذاكرة إطلاقا.
إصابات طفيفة
وكان المطر منهمرا بشكل كبير في الملعب خلال الحادثة، وهو ما زاد من صعوبة المشهد الذي كان مخيفا، ومرعبا ولا يمكن ان يغيب عن الذاكرة، وأعلن التلفزيون العماني عن إصابة 12 شخصًا بسبب هذا الحادث، وتم نقل المصابين جميعًا إلى المستشفيات للاطمئنان على حالتهم، خاصة أنها إصابات طفيفة، ولم يتم تسجيل أي حالة حرجة نتيجة هذا التدافع الكبير من جانب الجماهير.
ولم يغط هذا المشهد المرعب على الاحتفالات العمانية باللقب الثاني في تاريخهم، وهو اللقب الأهم، والأصعب لاسيما وان المنتخب العماني لم يكن المرشح الأبرز للفوز بلقب البطولة، وسوف تظل هذه الحادثة التي وقعت بملعب جابر الأحمد الدولي في ذاكرة كل عماني ومرتبطة بالفرحة مع الخوف والرعب على المصابين.
قد يعجبك أيضاً



