تواصل لجنة مراقبة الأندية التابعة للإتحاد المغربي لكرة القدم جولتها
تواصل لجنة مراقبة الأندية التابعة للإتحاد المغربي لكرة القدم جولتها التفقدية للأندية وملاعبها، وفي هذا الإطار حطت اللجنة رحالها بمدينة القنيطرة حيث قامت بزيارة إستطلاعية للنادي القنيطري، حيث وقفت على تجهيزاته الرياضية التي تخص الملعب ومرافقه ومدى مطابقته للشروط المنصوص عليها في دفتر التحملات الذي وضعه الإتحاد المغربي كشرط من الشروط لإستفادة الأندية التي تستجيب لمعاييره من رخصة الإحتراف.
ودونت اللجنة المذكور التي يترأسها عبد الرحمان البكاوي ملاحظات فنية حول الملعب وطريقة إدارة النادي القنيطري.
وشددت اللجنة على مسؤولي النادي بضرورة تحسين ظروف العمل للصحافيين بتخصيص مكان خاص بهم وتجهيزه بالوسائل الضرورية لتيسير العمل الصحفي أثناء تغطية المباريات.
كما حثت اللجنة على إصلاح الملعب الخاص بالتدريب، وتوفير بقعة أرضية لإنشاء مركز تكوين اللاعبين تابع للنادي بمواصفات حديثة، علما أن الإتحاد المغربي خصص مساعدة مالية بقيمة 120 ألف دولار يتوصل بها كل نادي على دفعتين بشرط أن يتم إعلام الإتحاد المغربي بطريقة تسيير مراكز التكوين من الجانب الإداري والفني والمالي.
وبعد نهاية لجنة المراقبة زيارتها التفقدية للنادي القنيطري منحت له مهلة تمتد لنهاية الشهر الجاري حتى يستدرك النواقص الموجودة بالملف الإحترافي قبل البث في ملفات كل الأندية الممارسة بالدوري الأول من طرف الإتحاد المغربي الذي سيقرر منح رخصة الإحترافللفرق التي تستجيب لدفتر التحملات.